أعلنت الحكومة المصرية عن عدم وجود أي نية لزيادة أسعار الكهرباء أو تخفيف الأحمال، بالرغم من ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 117 دولارًا للبرميل، مما يشكل تحديًا للاقتصاد.
الإجراءات الحكومية بشأن الطاقة
صرح المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، بأن الحكومة المصرية تركز حاليًا على ترشيد استهلاك الطاقة والإنفاق الحكومي. تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات تستهدف توفير موارد مالية إضافية لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأوضح عادل خلال تصريحات تلفزيونية يوم الأحد، أن جهود الترشيد تشمل الجهاز الإداري والمؤسسات الحكومية. وطمأن المواطنين بعدم وجود خطط حاليًا لقطع الكهرباء أو تخفيف الأحمال، كما أكد عدم وجود نية لزيادة أسعار الكهرباء أو الوقود في الفترة الحالية.
التحديات الاقتصادية الحالية
وأكد عادل أنه لا توجد أي مناقشات بشأن قطع الكهرباء لفترات معينة، داعيًا إلى عدم تضليل المواطنين بمعلومات غير دقيقة. كما أشار إلى استمرار الدولة في جهودها لرفع الأعباء عن كاهل المواطنين، مع ضمان تشغيل شبكة الطاقة بكامل كفاءتها.
وذكر أن ارتفاع سعر برميل النفط إلى 117 دولارًا يضع ضغوطًا كبيرة على الدولة، في ظل الاضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والنقل وأسعار السلع الغذائية والمواد اللازمة للإنتاج.
اجتماع لجنة إدارة الأزمات
تم عقد اجتماع للجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، حيث تم بحث تأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية والمنتجات الغذائية والأدوية و المواد الطبية والأسمدة ومدخلات الإنتاج. الهدف من ذلك هو ضمان توفر احتياجات السوق المحلية في ظل أي تطورات مستقبلية.
كذلك، وجه مدبولي خلال الاجتماع بتعزيز مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مع التركيز على الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة النظيفة كوسيلة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية.


