حذر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية من خطورة الشائعات التي قد تؤدي إلى ضغوط مجتمعية مؤلمة، وذلك عقب حادثة قتل مروعة لطلفة في الجيزة على يد شقيقها بدعوى “غسل العار”.
تحذير الأزهر من الشائعات
أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية على أهمية تحصين المجتمع من الشائعات التي يمكن أن تتحول إلى ضغوط اجتماعية قاتلة. وأشار المركز إلى أن حرمة الدماء في الإسلام لا تسقط بسبب أوهام الشرف، وأن اتخاذ العقوبات خارج إطار القانون يُعد جريمة كبرى. كما حذر من أن الخوض في تفاصيل الحادثة دون وجود دلائل يُسهم في خلق بيئة تسهل تبرير القتل وانتهاك الحقوق.
إدانة الاستغلال الإعلامي
في سياق متصل، أدانت لجنة المرأة بنقابة الصحفيين المصريين التنافس الإعلامي حول نشر تفاصيل حياة الضحية القاصر، مُشيرة إلى أن “صحافة الترند” كان لها دور في تأجيج المشاعر وتحفيز الجاني نحو ارتكاب جريمته. واعتبرت اللجنة أن هذا النوع من التغطية يُعد انتهاكاً للخصوصية ويتعارض مع المواثيق المهنية والأخلاقية.
كما أكدت اللجنة على أن نشر البيانات الشخصية للنساء والفتيات يُعرضهن للخطر، محولة إياهما إلى أدوات في خدمة الشائعات بدلاً من العمل على حمايتهن.
التطورات القانونية في القضية
يُذكر أن النيابة العامة قد أصدرت قرارًا بحبس المتهم وشريكه الذي قام بتحريض الفتاة القاصر على الهروب، وذلك بعد ما كشفت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية كانت قد أعادت الفتاة إلى أسرتها ساعات قليلة قبل وقوع الجريمة.


