استغاثة مواطنة مصرية تدعى نسمة حمدي تحظى باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ناشدت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتدخل في قضيتها.
استغاثة إنسانية من نسمة حمدي
تعيش نسمة حمدي أزمة قانونية وإنسانية في دبي، حيث ناشدت الحكومة المصرية ووزارة الخارجية للتدخل لإنقاذها من ملاحقات قانونية وابتزاز تعرضت له من قبل أحد المحامين.
خلفية الأزمة تتعلق بنزاع تجاري مع إحدى الشركات الإماراتية، مما اضطر نسمة إلى الاستعانة بمحامٍ لمتابعة القضية. لكن الأمور انحرفت عندما استولى المحامي على الوثائق والمستندات الخاصة بالقضية، وسلمها للشركة الخصم، مهدداً إياها بتهديدات غير مشروعة.
تهديدات وصعوبات متزايدة
عند رفض نسمة الانصياع لضغوط المحامي، حاول فرض تسوية جبرية تتضمن دفع مليون درهم تحت بند السرية. ولكن ذلك لم يكن نهاية المطاف، حيث أعيد تحريك قضية سابقة فصل فيها القضاء، وصدرت بحقها أحكام قاسية تشمل الحبس لمدة ثلاثة أشهر ودفع غرامة مالية بنفس القيمة، بالإضافة إلى منعها من السفر.
تزايدت معاناة نسمة بسبب المداهمات المتكررة على مقر سكنها في دبي، مما منعا من العودة إلى بيتها، حيث كانت تحت تهديدات تمس سلامتها وسلامة طفلها المريض والذي يتلقى العلاج في مصر.
إخطار القيادة السياسية
في ظل غياب الحلول الرسمية على الرغم من تقديمها بلاغات للجهات المسؤولة، شعرت النسمة بأن حياتها في خطر جسيم. لذا، قامت بنشر استغاثة مرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حاثةً الحكومة المصرية على التحرك السريع لإنقاذها ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات.


