في تصرف بطولي، نجح مواطن مصري وابنه في إيقاف منفذ حادث دهس وطعن وقع في مودينا الإيطالية، مما أثار إعجاب المجتمع الإيطالي ووسائل الإعلام العالمية.
تفاصيل الحادث المروع في مودينا
شهدت مدينة مودينا شمال إيطاليا حادث دهس وطعن مروع يوم السبت الماضي، أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، أربعة منهم في حالة حرجة. المواطن المصري، أسامة شلبي (56 عامًا) من محافظة المنوفية، وابنه محمد (20 عامًا)، قاما بمطاردة منفذ الحادث بعد مشاهدتهما لحادثة دهس حشد من المشاة في شارع فيا إيميليا الرئيسي.
بعد اصطدام السيارة بإحدى واجهات المتاجر، نزل السائق، الذي يحمل الجنسية الإيطالية من أصول مغربية، حاملاً سلاحًا أبيض ليبدأ في مهاجمة المارة. وبفضل شجاعة الابن محمد، الذي بادر بمطاردة السائق عبر الشوارع والأزقة، تمكن من اللحاق به وطرحه أرضًا.
مساهمة المواطنين في السيطرة على الحادث
انضم والد محمد إلى عملية السيطرة على السائق، بالإضافة إلى مجموعة من المواطنين الذين ساعدوا في تثبيته حتى وصلت قوات الشرطة. هذه الأفعال الشجاعة تبرز مدى التكاتف المجتمعي في مواجهة خطر محدق.
تداولت التقارير الإيطالية الخبر بإشادة، حيث تم تكريم الأب وابنه من قبل السلطات المحلية. عمدة مودينا، ماسيمو ميزيتي، أعرب عن إعجابه بشجاعتهما، بينما قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أنطونيو تاياني، بإرسال رسالة شكر خاصة لهما لتصرفهما البطولي.
دعوة السفارة المصرية للتكريم
وأعلنت السفارة المصرية لدى إيطاليا عن دعوة أسامة شلبي وابنه محمد لحضور حفل تكريم بمقر السفارة، معتبرين أن تصرفاتهما تمثل نموذجًا يُظهر مبادئ وشجاعة الشعب المصري حتى خارج الوطن.
يظل هذا الحادث شاهدًا على تأثر المجتمعات بالتصرفات البطولية التي تعكس القيم الإنسانية النبيلة، حيث توحد الناس في مواجهة الأزمات.


