مالى.. مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم مسلح

spot_img

لقي وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، حتفه يوم السبت جراء هجوم شنته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية لتنظيم “القاعدة” على العاصمة باماكو، مما أثار ردود فعل واسعة في البلاد.

مقتل وزير الدفاع المالي

تعتبر وفاة كامارا (47 عاماً) ضربة قاسية للمجلس العسكري الحاكم في مالي، حيث يُعدّ من الشخصيات البارزة في الحكومة العسكرية، والمعروف بلقب “أحد الخمسة الكبار”. وقد لعب دوراً مهماً في تغيير سياسة البلاد من الشراكة مع فرنسا إلى تعزيز النفوذ الروسي.

قبل وقوع الانقلاب في 2020 بفترة قصيرة، تلقى كامارا تدريباً عسكرياً متقدماً في روسيا، وعاد إلى مالي مباشرة قبيل تنفيذ الانقلاب، مما أثار تكهنات حول وجود دور روسي في التخطيط لهذه التغيرات السياسية.

أزمة في شمال مالي

وفي تطور آخر، أعلن المتمردون الطوارق في كيدال، شمال البلاد، عن التوصل إلى اتفاق ينص على انسحاب الجنود الروس من “فيلق أفريقيا”، حيث أكدوا أنهم باتوا يسيطرون على المدينة بشكل كامل.

هذا التصعيد العسكري في مالي يأتي في وقت يعاني فيه البلد من عدم الاستقرار، حيث تكررت الهجمات من قبل الجماعات المتشددة، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك