نجاة الرئيس ترمب من محاولة استهداف جديدة
نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حادث استهداف ثالث منذ توليه الرئاسة عام 2024. هذا الحادث وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق “واشنطن هيلتون” مساء السبت، عندما نشبت مشادات بين أفراد “الشرطة السرية” ومشتبه به.
تفاصيل الحادث في واشنطن
المشتبه به في الحادث هو كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، الذي يُعتقد أنه كان يخطط لاستهداف ترمب وعدد من المسؤولين في إدارته الذين حضروا الحفل. وعلى الرغم من وجود أدلة على أن ألين تصرف بمفرده، إلا أن السلطات لم تشر إلى مزيد من التفاصيل حول دوافعه.
واستجابةً للحادث، أكد الادعاء العام الفيدرالي أنه سيتم تقديم ألين للمحكمة، اليوم الاثنين، بموجب تهم تتعلق باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، بالإضافة إلى الاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطر.
فوضى خلال الحفل
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط”، التي كانت مدعوةً للحفل، بتفاصيل اللحظات الحرجة التي نشبت أثناء تبادل إطلاق النار. بعد دقائق من دخول ترمب المكان، سُمِعَ صوت إطلاق نار خارج القاعة، مما خلف حالة من الذعر بين الحضور، حيث انطلق عملاء “الشرطة السرية” بأسلحتهم وضربوا صفارات الإنذار، وصرخوا للمدعوين أن “يأخذوا غطاءً تحت الطاولات”.
في هذه الأجواء المتوترة، تمت محاصرة ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. تم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من على المنصة، وسط فوضى عارمة.
ردود فعل الحاضرين
شُوهد أيضاً رئيس مجلس النواب مايك جونسون وهو يركض نحو باب الخروج، بينما كان ستيفن ميلر، نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل مرتدياً قميصاً واقياً.
وبجانب ذلك، شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، وهي منهارة وتبكي بحرقة. وقد اقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وساعدها بالانتقال إلى ممر جانبي في الفندق محاولاً تهدئتها.
هذا الحادث يسلط الضوء على مخاطر تتعرض لها الشخصيات العامة في الولايات المتحدة، ويؤكد على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحمايتهم.


