أعلن الجيش اللبناني يوم الأحد، عن إصابة خمسة عسكريين في استهداف إسرائيلي وقع في بلدة كفرا، جنوب لبنان.
إصابة العسكريين في كفرا
أكد الجيش اللبناني في بيان رسمي، أن خمسة من عناصره أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة استهداف إسرائيلي أثناء تأمينهم للأهالي في بلدة كفرا، الواقعة في منطقة بنت جبيل.
وأضاف البيان أن الواقعة تمت نتيجة انفجار نجم عن جسم مشبوه تم الكشف عنه من قبل الوحدة المختصة. كما أوضح الجيش أنه يجري متابعة لكشف تفاصيل إضافية حول الحادثة.
تصعيد الوضع في الجنوب
يأتي هذا الحادث في ظل توتر متزايد، حيث أبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار يهدف إلى انتشار الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” بعد انسحاب إسرائيلي مزمع. الاتفاق يتضمن أيضًا العمل على نزع سلاح حزب الله وحظر أي وجود عسكري لمجموعات خارج القوات الحكومية.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بوقوع عدة انفجارات في مناطق أخرى من الجنوب، بعضها كان قويًا لدرجة سمع صداه في مناطق واسعة. كذلك، سجلت غارة جوية إسرائيلية واحدة على الأقل يوم السبت، أسفرت عن إصابة شخصين.
دعوات للتهدئة الدولية
وفي سياق متصل، شددت الأمم المتحدة على ضرورة وضع حد للتصعيد المستمر من قبل الأطراف المعنية. وأكدت على أهمية القنوات الدبلوماسية المتاحة لمعالجة أي قضايا عالقة.
وخلال تفقده قيادة منطقة جنوب الليطاني، أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل على مبدأ “رفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا”.
استمرار القتال بين الطرفين
يذكر أن لبنان دخل في حالة من الحرب بتاريخ الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، بدعوى الرد على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير. وقامت إسرائيل بالرد بحملة قصف واسعة ونزوح بري، مما أدى إلى تقديرات بمقتل أكثر من 4300 شخص في لبنان.


