أعلنت كوريا الشمالية وروسيا عزمهما على افتتاح جسر بري جديد يربط بينهما عبر نهر تومين، وذلك في إطار سعيهما لتوثيق العلاقات بين البلدين. وقد أكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية هذا التطور اليوم الخميس.
مشروع الجسر البري
ذكرت الوكالة أن المشروع، الذي بدأ العمل عليه قبل نحو عام، يعتبر خطوة “مهمة” لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، منها السياحة والتجارة وحركة الأفراد.
تم الاتفاق على بناء الجسر، الذي يمتد بطول 850 متراً، ليكون متصلاً بشبكة الطرق السريعة الروسية. وقد جرى هذا الاتفاق خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية المقرر إقامتها في عام 2024.
التشييد قرب جسر الصداقة
سيتم تشييد الجسر بالقرب من “جسر الصداقة” الحالي، الذي هو جسر للسكك الحديدية تم تشغيله عام 1959 بعد انتهاء الحرب الكورية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية بأن حفل افتتاح الجسر سيُقام قريباً، رغم عدم تحديد موعد دقيق لذلك. من ناحية أخرى، أبلغت السفارة الروسية في بيونغيانغ عبر تطبيق “تلغرام” أن أعمال بناء الجسر ستكتمل في 19 يونيو.
أهمية المشروع للعلاقات الثنائية
يأتي هذا المشروع في ظل الاهتمام المتزايد من كلا البلدين بتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية. يُعتبر الجسر بمثابة نقطة انطلاق لفرص جديدة، ويعكس التوجه نحو المزيد من التعاون في ضوء الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.
يُنتظر أن يسهم الجسر الجديد في تسهيل الحركة بين البلدين، مما قد يعزز من النشاط التجاري والسياحي، ويعزز العلاقات الاستراتيجية التي تسعى إليها كوريا الشمالية وروسيا في الفترة المقبلة.


