كوريا الشمالية تدشن مدمرة جديدة لتعزيز الردع النووي

spot_img

أعلنت كوريا الشمالية عن تدشين مدمرتها الثانية “كانج كون” من فئة “تشوي هيون”، في 6 سبتمبر، بميناء وونسان، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات أسطولها البحري وتحويله إلى قوة متقدمة، وفقاً لمجلة “Military Watch“.

تقدم تقني ملحوظ

تعتبر المدمرتان الجديدتان نقلة نوعية في البحرية الكورية الشمالية، حيث تأتي مزودة بأنظمة إطلاق عمودية متعددة المهام ورادارات متطورة. وتقدر إزاحة هذه السفن بنحو 5 آلاف طن، مما يجعلها أكبر وأكثر تسليحًا مقارنة بالسفن السابقة كالفرقاطات والكورفيتات.

وأشار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى أن المدمرتين ستساهمان في “شن ضربات انتقامية مدمرة”، مؤكداً على أهمية هذه السفن في تعزيز نظام الرد النووي للدولة.

تنويع قدرات النقل النووي

تعكس هذه الخطوة توجه بيونج يانج نحو توسيع نطاق السفن الحربية لتكون جزءاً من قوتها النووية، بدلاً من الاكتفاء بالغواصات والصواريخ الباليستية والطائرات. تشمل المدمرتان أنظمة صواريخ كروز وباليستية، مصممة لاستهداف سفن العدو وأهداف برية.

في يونيو الماضي، بدأت كوريا الشمالية بمناورات بحرية مع المدمر “كانج كون” بعد أكثر من عام من تدشينها. تشمل المدمرات من فئة “تشوي هيون” 74 خلية إطلاق عمودية، مقارنة بفئات أخرى تتضمن 80 خلية و96 خلية في الفئات الأميركية.

تحديات وإصلاحات

تم بناء “كانج كون” في حوض بناء السفن تشونج شين، وقد واجهت تحديات خلال إطلاقها الذي انتهى بانقلابها. ومع ذلك، تمكنت الصناعة البحرية الكورية من إعادة تعويمها واستكمال الإصلاحات في الوقت المحدد.

بعد الإنتهاء من التسليم، أظهرت “كانج كون” قدراتها عبر إطلاق 12 صاروخ كروز خلال مناورات سلمية في يوليو، ما يُعد جزءًا من أهداف تطوير الأسطول البحري الكوري الشمالي.

خطط مستقبلية طموحة

تُخطط أحواض بناء السفن في كوريا الشمالية لبناء مدمرتين سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يمثل ثاني أعلى معدل بناء في العالم بعد الصين. وستدخل فئة أكبر من المدمرات الجديدة بوزن 8 آلاف طن الخدمة في مارس 2026.

تزامن تدشين “كانج كون” مع مناورات عسكرية ثلاثية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، والتي تعتبرها بيونج يانج تهديدًا لأمنها. ويُتوقع أن تتكامل هذه المدمرات مع غواصات نووية حتى عام 2030.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك