كوريا الجنوبية تؤكد عدم تدخلها عسكريًا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
أكد رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أن بلاده لن ترسل قواتها العسكرية للتدخل في الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران، رداً على التقارير التي أفادت بأن سيول تدرس نشر قوة في مضيق هرمز.
رفض التدخل العسكري
أعلن الرئيس الكوري الجنوبي خلال مؤتمر صحفي في مجمع الرئاسة في سيول، يوم الجمعة، أن حكومته لن تنشر أي آليات أو معدات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث اعتبر أن ذلك قد يؤدي إلى دفع كوريا الجنوبية نحو صراع مرتبط بالحرب مع إيران.
وقال لي جاي ميونغ: “لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب. لن ننشر قوات أو موارد عسكرية على هذا النحو”. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة.
الأمن البحري في مضيق هرمز
رغم نفي التدخل العسكري، أشار لي جاي ميونغ إلى أن حكومته تبحث إمكانية توسيع دورها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر هام للشحن الدولي. وأكد الرئيس على أن أي مساهمة من كوريا الجنوبية في هذه القضية ستقتصر على الجوانب المتعلقة بحرية الملاحة.
وشدد على أن بلاده لن تسمح لنفسها بأن تتحول إلى طرف في المواجهة الإقليمية الحالية، معربًا عن قلقه من أي انتشار عسكري قد يجر البلاد إلى نزاع لا ترغب في أن تكون جزءًا منه.
الحوار مع الولايات المتحدة
في المؤتمر الصحفي نفسه، أشار لي جاي ميونغ إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان يسعى لإعادة إطلاق الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، بعد فترة من التوقف. وأكد أنه يشجع ترامب أيضًا على الانخراط في مجالات الحوار مع كوريا الشمالية، ما يعكس رغبة حكومة سيول في تنفيذ دبلوماسية فعّالة في مسائل الأمن الإقليمي.
تبقى كوريا الجنوبية متفهمة للتحديات الأمنية في المنطقة، ولكنها تؤكد أن سياسة عدم التدخل العسكري تظل تراعي مصالحها الوطنية العليا.


