كوبا.. استخدام طائرات مسيرة لاستهداف القاعدة الأميركية في غوانتانامو

spot_img

كوبا تتسلم أكثر من 300 طائرة مسيرة وتخطط لاستهداف القاعدة الأمريكية

ذكر موقع «أكسيوس» يوم الأحد نقلاً عن معلومات استخباراتية سرية أن كوبا تمكنت من الحصول على أكثر من 300 طائرة مسيرة، حيث بدأت في دراسة استخدام هذه الطائرات لاستهداف القاعدة الأمريكية في معتقل غوانتانامو بالإضافة إلى السفن العسكرية الأمريكية، ومن المحتمل أيضاً استهداف مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، التي تبعد 90 ميلاً شمال هافانا.

معلومات استخباراتية تثير القلق

وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع للموقع، تكشف هذه المعلومات الاستخباراتية عن مدى اعتبار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كوبا تهديداً. هذا يأتي على خلفية التطورات في حرب الطائرات المسيرة وأيضاً وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا، بحسب ما أفادت به وكالة «رويترز».

حصار أمريكي على كوبا

منذ عدة أشهر، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على المحروقات يطال الجزيرة الشيوعية التي تقع على بعد 150 كيلومتراً من سواحلها. حيث تبرر الولايات المتحدة هذا الحصار بخطاب حول “تهديد استثنائي” تمثله كوبا للأمن القومي الأمريكي.

اتصالات رفيعة المستوى مع كوبا

في خطوة تتسق مع التصعيد في العلاقات، توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، إلى هافانا يوم الخميس لعقد اجتماع استثنائي مع كبار المسؤولين الكوبيين، حيث تواصلت المحادثات الصعبة بين البلدين منذ عدة أشهر.

الوثيقة الموجهة للعائلات الكوبية

كما أعدت هيئة الدفاع المدني في كوبا وثيقة بضع صفحات موجهة “إلى جميع العائلات الكوبية”، تتضمن معلومات عملية حول “حماية الأرواح في مواجهة هجمات محتملة من العدو.” وقد تم نشر هذا البيان يوم الجمعة على “بوابة المواطن” التابعة لمقاطعة هافانا.

تزايد القلق الأمريكي من تطورات كوبا

تعكس هذه التطورات مدى القلق الأمريكي المتزايد من الأنشطة العسكرية والتكنولوجية لكوبا، ويبدو أن الأمر يتجاوز الفهم التقليدي للعلاقات الثنائية ويشير إلى تحول حاد في المواقف السياسية والعسكرية.

تداعيات محتملة على العلاقات الدولية

مع تواصل التصعيد بين واشنطن وهافانا، يبقى التساؤل حول كيفية تأثير هذه الأحداث على العلاقات الدولية والأمن الإقليمي مستمرًا، خاصة في ظل وجود قوى مثل إيران في المعادلة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك