أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في تصريحاته الأخيرة، استعداد بلاده لإبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة يضمن مصالح الطرفين، مشددًا على أهمية أن يتسم الاتفاق بالاستقرار والمصداقية.
استعدادات كندية للتفاوض
خلال مؤتمر صحفي في مدينة ثاندر باي بمقاطعة أونتاريو، أوضح كارني أن اتفاقًا يحقق الفائدة للعمال والأسر والشركات الكندية قد يعود بالنفع كذلك على الشركاء الأمريكيين. وأكد أن أوتاوا جاهزة للعودة إلى طاولة المفاوضات عندما تُبدي واشنطن استعدادها للتوصل إلى اتفاق.
وتعليقًا على تصريحات وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك ووزير الخزانة سكوت بيسنت، التي ألقيا فيها باللوم على السياسة الداخلية الكندية في تعثر المفاوضات، رفض كارني تلك الاتهامات.
ردود فعل أمريكية
وصف كارني المسؤولين الأمريكيين، سواء المعينين أو المنتخبين، بأنهم موظفون ولا يمكن اعتبارهم خبراء في الشؤون السياسية الكندية. وفي إشارة إلى إمكانية استئناف المفاوضات، أشار إلى تراجع حدة الموقف الأمريكي بشأن بعض القضايا الخلافية.
وأوضح أن واشنطن كانت متمسكة بمبدأ “على طريقتنا أو لا اتفاق”، غير أن لهجتها شهدت تغيرات إيجابية مؤخرًا، مما قد يفتح المجال أمام العودة إلى المفاوضات.
انتقادات ترامب
في الجانب الآخر، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كارني في منشور على منصته “تروث سوشيال”، مشيرًا إلى أن بعض السياسيين الكنديين، من بينهم رئيس الوزراء، يتعمدون جعله عدواً.
كما حذر ترامب من أن هذا الموقف قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الكندي، مهددًا بأن التداعيات ستكون أسوأ مما شهدته أي سياسة سابقة في كندا.


