كشف رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، أن إيرادات النفط والغاز لم تعد العمود الفقري للاقتصاد وللميزانية في روسيا، مشيرًا إلى تغيرات ملحوظة في هذه الإيرادات خلال السنوات الأخيرة.
تقرير الميزانية الروسية
قدم وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف ورئيس هيئة الرقابة المالية، بوريس كوفالتشوك، تقريرين حول تنفيذ الميزانية الروسية للعام 2025 خلال جلسة عامة في مجلس الدوما.
وخلال الجلسة، طرح فولودين سؤالًا حول نسبة إيرادات النفط والغاز مقارنةً بالإيرادات غير النفطية في ميزانية 2025. وأوضح الوزير أن إيرادات النفط والغاز تُقدر بنحو 8.5 تريليون روبل، أي حوالي 20% من إجمالي الميزانية التي تبلغ 37.2 تريليون روبل.
توجهات مستقبلية
وأشار سيلوانوف إلى أن هذه النسبة قد تنخفض إلى 17% أو أقل بحلول عام 2027 وما بعده. وفي تعليقه على هذه المعطيات، قال فولودين: “الأرقام تتحدث بنفسها. في مطلع الألفية، كانت إيراداتنا النفطية والغازية تشكل نحو 80% من الميزانية، أما اليوم فلم تعد تتجاوز 20%. هذه الإيرادات لم تعد أساس اقتصادنا أو ميزانيتنا، وإذا كانت متوقعة أن تنخفض إلى نحو 17% بحلول 2027، فهذا يدل على تغيرات كبيرة”.
وعملت روسيا في السنوات الأخيرة على تنويع اقتصادها، مما ساعدها على تقليل الاعتماد على النفط والغاز، من خلال تطوير القطاعات الأخرى مثل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والخدمات. هذه الخطوات عززت من قدرة الاقتصاد الروسي على مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.


