استبعدت مصادر في حركة «حماس» إمكانية إدراج ملف غزة ضمن الاتفاق المتوقع بين إيران والولايات المتحدة، رغم تقارير إخبارية تشير إلى أن الاتفاق شامل لجميع جبهات الصراع. وبدورها، أكدت المصادر أن الوضع في القطاع لن يكون ضمن بنود المفاوضات.
رفض إدراج غزة في الاتفاق
أكدت أربعة مصادر من حركة «حماس»، سواء داخل القطاع أو خارجه، لموقع «الشرق الأوسط»، أن قيادة الحركة لم تتلقَ أي تأكيدات تفيد بشمول الاتفاق المرتقب لحالة غزة. وشددت هذه المصادر على عزل نطاق غزة عن الاتفاقات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، مشابهًا لما حصل في اتفاق وقف القتال في يونيو 2025.
الوضع الميداني في غزة
يستمر الوضع في غزة بالتصعيد، حيث شهدت المنطقة خروقات متكررة لوقف إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني. وفي هذا السياق، أبدى أحد المصادر من «حماس» المقيم في القطاع مخاوفه، حيث اعتبر أن غزة قد تصبح الحلقة الأضعف في حال تم التوصل إلى الاتفاق.
تحذيرات من التصعيد المحتمل
عبر المصدر عن قلقه من أن الهدوء المحتمل في لبنان قد يُمكن إسرائيل من تصعيد عملياتها ضد غزة بشكل أكبر. وأشار إلى أن الوضع الراهن يجعل القطاع في موقف ضعيف أمام التطورات الإقليمية المحتملة.


