أعلن كيريل دميترييف، ممثل الرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي، أن اتفاقية الديزل بين روسيا والولايات المتحدة أسهمت في خفض أسعار الوقود في السوق الأمريكية.
صفقة الديزل وتأثيرها
في حديثه خلال منتدى “أسبوع الطاقة الروسي”، وصف دميترييف، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، الاتفاق بأنه يمثل فائدة لكلا البلدين ويعزز من دعم الأسواق العالمية. كما أشار إلى أن هذه الاتفاقية قد تمهد الطريق لتعاون اقتصادي أوسع بين موسكو وواشنطن.
وفي تفاصيل سوق الطاقة، أكد دميترييف أن العقود الآجلة للديزل في نيويورك سجلت انخفاضًا بنسبة 5% بعد الإعلان عن الشراكة بين البلدين، مما يدل على استجابة السوق السريعة وفوائد التعاون الاقتصادي. وأضاف: “إن رفع العقوبات الأمريكية عن الديزل الروسي له تأثير إيجابي يعكس الفائدة للمزارعين الأمريكيين وللاقتصاد الأمريكي بوجه عام.”
انتقادات للاتحاد الأوروبي
أعرب الدبلوماسي الروسي عن أسفه لنفاق الاتحاد الأوروبي، والذي قام بانتقاد قرار واشنطن بينما تواصل الدول الأوروبية شراء الطاقة الروسية. وفي هذا السياق، أشار نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إلى أن الاتحاد الأوروبي أنفق أكثر من 320 مليار دولار على الطاقة الروسية منذ تصاعد النزاع في أوكرانيا عام 2022، رغم الادعاءات بتقليص الواردات بشكل كبير.
فيما يتعلق بالاتفاق، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب والتي تلتها إعلانات رسمية حول التوصل إلى اتفاق لاستيراد الديزل الروسي، حيث عبرت الولايات المتحدة عن ارتياحها للحصول على هذه الإمدادات الضرورية.
الجدول الزمني للإمدادات
وفي هذا السياق، أعلن نوفاك أن روسيا ستقوم بتوريد 300 ألف طن من الديزل إلى السوق الأمريكية في أكتوبر 2026، على أن تزداد الكمية إلى 500 ألف طن في نوفمبر، ثم تصل إلى مليون طن في ديسمبر من العام ذاته.
يُعقد المنتدى الدولي “أسبوع الطاقة الروسي” في موسكو من 14 إلى 16 أكتوبر 2026، حيث يجتمع فيه الخبراء وصناع القرار لمناقشة مستقبل الطاقة العالمية.


