سوريا.. القوات الإسرائيلية تتوغل وتنفذ حملة تفتيش جديدة

spot_img

تواصلت التوترات في منطقة القنيطرة الجنوبي بسوريا، حيث نفذت القوات الإسرائيلية توغلًا جديدًا في قرية صيدا، مصحوبًا بحملة تفتيش على المارة. هذه العمليات تأتي في سياق الإجراءات العسكرية المتكررة التي تنفذها إسرائيل في المنطقة، والتي تثير ردود فعل صارمة من الحكومة السورية.

تزايد النشاطات العسكرية الإسرائيلية

ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن قوة إسرائيلية تتكون من خمس آليات عسكرية أقامت حاجزًا في مفرق قرية صيدا، حيث قامت بتفتيش المارة قبل الانسحاب من المنطقة. وتعتبر هذه الحملة جزءًا من الأنشطة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري.

وفي سياق متصل، أفادت التقارير أيضًا بتوغّل قوة إسرائيلية أخرى، تتألف من آليتين عسكريتين، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي. وقد تم نصب حاجز مؤقت في تلك المنطقة، حيث تم تفتيش المارة كذلك قبل أن تسحب القوات نفسها.

إطلاق النار على الأراضي الزراعية

وسجلت الأنباء إطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية نتيجة لهذه العمليات. هذه التصرفات تزيد من توتر الأوضاع في قنيطرة، حيث تعبر العديد من الأطراف عن قلقها إزاء تطورات الموقف العسكري.

وفي رد على هذه التوترات، تواصل الحكومة السورية مطالبتها بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها. حيث تؤكد دمشق على أن جميع الأنشطة الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا تسندها أي قوانين دولية، داعية المجتمع الدولي لأداء واجبه في الضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من المنطقة وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية.

دعوات سورية للمجتمع الدولي

تسعى الحكومة السورية من خلال مواقفها الرسمية إلى إرساء مبادئ السيادة الوطنية ورفض تلك الأعمال العسكرية التي تسميها احتلالًا. تشدد سوريا بشكل مستمر على فشل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في تحقيق أي اعتراف دولي بحقها في السيطرة على أراضيها.

تتواصل الأوضاع المتوترة في الجنوب السوري، مما يستدعي اهتمامًا دوليًا أكبر وخاصة مع تزايد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية، مما يشكل تحديًا للمساعي السلمية في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك