سوريا.. اعتقالات لقوات الأمن تشمل عناصر من «قسد»

spot_img

القبض على قيادات في النظام السوري وقسد خلال مداهمات أمنية في الرقة

اعتقالات جديدة تطال قيادات أمنية

أفادت مصادر محلية بوقوع اعتقالات بعدد من الأشخاص في محافظة الرقة السورية، بما في ذلك ثلاثة مواطنين أكراد يرتبطون بقوات سوريا الديمقراطية (قسد). تأتي هذه الأحداث في إطار جهود قوات الأمن السورية لتعقب بقايا رموز النظام السابق.

قيادات سابقة تحت المجهر

لم تصدر تأكيدات رسمية حول هذه الاعتقالات من قبل السلطات الحكومية أو «قسد». لكن التقارير تشير إلى أنه تم اعتقال العميد طلال العلي، رئيس «فرع 220» في بلدة سعسع بريف دمشق الغربي، والعميد مرهف السلامة، المعروف بلقب “عقيد الكيماوي”، الذي كان مسؤولاً عن منظومة صواريخ «سكود» في «اللواء 155».

إذا تأكدت هذه الأخبار، فإن العلي يمثل كنز معلومات حول العلاقات التي كانت تربط النظام المخلوع بإسرائيل و«حزب الله» وإيران.

صواريخ سكود في المركز

أشارت الأنباء غير الدقيقة إلى اعتقال العميد مرهف السلامة، المسؤول عن صواريخ «سكود» في منطقة القطيفة بريف دمشق. وقد كان لنظام الأسد مخزون كبير من هذه الصواريخ، التي استخدمت في قصف مناطق عديدة، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا بين المدنيين.

حالة من التوتر في الرقة

في الرقة، تتزايد حالة التوتر بين الأوساط الكردية بعد الإشاعات عن اعتقال ثلاثة أفراد مرتبطين بـ«قسد». ومن بين المعتقلين، فتحي مسلم، الذي يُعرف بأنه من قيادات الأمن القومي والاستخبارات لحزب العمال الكردستاني في سوريا. وقد يكون سبب اعتقاله مرتبطاً بأعماله المتعلقة بحفر الأنفاق في المدينة.

تنفيذ عمليات اعتقال إضافية

إلى جانب مسلم، تم القبض على إياد كيتكاني، أحد أعضاء الأمن في «قسد»، وهوكر شيخو، الذي كان مشرفاً على التحصينات العسكرية في مدينة عين عيسى. كما طالت الاعتقالات أحمد مصطفى النويران المعروف بـ«أحمر النويران»، وهو قيادي في استخبارات «قسد»، في حي المشلب، بالإضافة إلى اعتقال محمد إسماعيل الجويد، أحد البعثيين البارزين.

تسارع وتيرة العدالة الانتقالية

تأتي هذه الاعتقالات في ظل تسارع وتيرة ملاحقة رموز النظام السابق والاشتباه في تورطهم بجرائم جسيمة. فقد حكمت محكمة استوكهولم بالسجن المؤبد على القيادي السابق في تنظيم «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» محمود سويدان بتهم ارتكاب جرائم حرب في مخيم اليرموك عام 2014.

ومن المرتقب أن تنعقد جلسة جديدة في محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، في العاشر من شهر مايو، مع تواجد عدد من رموز النظام السابق، مما يشير إلى أن جهود العدالة الانتقالية تتزايد بشكل ملحوظ في الفترة الحالية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك