دمشق: تشييع ضحايا كنيسة مار إلياس وإدانات واسعة

spot_img

في مشهد مهيب، شيعت دمشق أمس الثلاثاء ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة، وسط تنديد واسع واستنكار رسمي وشعبي للجريمة التي هزت البلاد.

رسالة يازجي للرئيس

بعد صلاة الجنازة، أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن الهجوم يمثل اعتداءً على سوريا بأكملها، واستهدافًا لمكون أساسي من نسيجها الوطني.

وفي خطاب مباشر للرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب البطريرك يازجي عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الجرائم، مثمنًا اتصال الرئيس لتقديم العزاء.

تبني وهويات المهاجمين

وسط الحزن والغضب، تبنى تنظيم “سرايا أنصار السنة” التفجير الانتحاري، وكشف عن هوية منفذ العملية، زاعمًا أن الهجوم جاء ردًا على ما وصفه بـ “استفزاز في حق الدعوة”.

وتطابقت شهادات الأهالي مع بيان التنظيم حول التعرف على أحد المهاجمين للكنيسة قبل التفجير.

اعتقالات وتحذيرات

أعلنت السلطات السورية عن توقيف عدد من المشتبه بهم في الهجوم الإرهابي، خلال عملية أمنية في كفر بطنا بريف دمشق، مشيرة إلى أنهم أعضاء في خلية مرتبطة بتنظيم “داعش”.

كما تم ضبط سترات ناسفة وألغام معدة للتفجير، بعد ساعات من تعهد الرئيس الشرع بإنزال أقصى العقوبات بالمتورطين.

إدانات واسعة

حذرت البطريركية الأرثوذكسية من انتهاك حرمة الكنائس، داعية إلى حماية جميع المواطنين، فيما شدد المفتي العام على رفض استهداف دور العبادة.

وأكدت وزارة الداخلية أن أمن دور العبادة خط أحمر، متهمة تنظيم “داعش” بالسعي إلى بث الفرقة الطائفية.

تنديد دولي

قوبل الهجوم بإدانة دولية واسعة، حيث دعا المجتمع الدولي السلطات السورية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الأقليات وضمان مشاركتهم في المرحلة الانتقالية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك