كشفت هيئة الاتصالات والفضاء والتكنولوجيا السعودية عن توقعات مثيرة تشير إلى نمو قطاع الفضاء السعودي من 8.7 مليار دولار في عام 2024 إلى 31.6 مليار دولار بحلول عام 2035.
استثمارات استراتيجية
تضمن ذلك الإعلان تقرير “الاستدامة الرقمية والفضائية 2026″، الصادر عن الهيئة في أغسطس الحالي، الذي أشار إلى توزيع الاستثمارات المرتقبة بشكل استراتيجي على مجالات أقمار الاتصالات، والمراقبة الأرضية، ومبادرات استكشاف الفضاء.
كما أوضح التقرير أن هذا التوسع المتوقع سيتلقى دعماً مباشراً من نمو صناعة الأقمار الاصطناعية المحلية، إلى جانب تطوير البنية الأساسية الأرضية، وتوفير خدمات رقمية متقدمة عبر الأقمار الاصطناعية، المصممة لدعم شبكات الاتصالات الأرضية وتعزيز أنظمة المراقبة الصناعية.
إنجازات ملحوظة
وفي سياق الإنجازات البارزة، أكد التقرير حصول المملكة على المركز الأول في مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات، مما يعكس التقدم المُحرز والقفزة النوعية في مجال الاستدامة الرقمية خلال عام 2025.
كما سلط التقرير الضوء على مجموعة من الجهود والمبادرات الوطنية الرائدة في مجالات الاقتصاد الدائري الرقمي، واستدامة الفضاء، وبناء القدرات التنظيمية، وتعزيز التعاون الدولي. وتشتمل هذه الجهود على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيانات رصد الأرض عبر الأقمار الاصطناعية، كوسائل فعّالة لمعالجة التحديات البيئية والتنموية.
نماذج نجاح ومستقبل مشرق
واختتم التقرير بعرض نماذج نجاح وطنية ملهمة في الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، تم تحقيقها بمساهمة أكثر من 25 جهة من القطاعين الحكومي والخاص.
كما أكد التقرير على التوجهات المستقبلية لترسيخ استدامة القطاعين الرقمي والفضائي، بما يخدم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وأهداف التنمية المستدامة العالمية.


