إسرائيل.. مستوطنون يهاجمون طاقم تلفزيوني أميركي في نابلس

spot_img

شهدت قرية جالود جنوب نابلس هجومًا من مستوطنين متطرفين ضد فريق تلفزيوني أمريكي وعائلة فلسطينية، مما أسفر عن إصابات في صفوف الأفراد المتواجدين.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن الحادث وقع بعد أن قام طاقم شبكة “إن بي سي نيوز” بمرافقة عائلة فلسطينية إلى منزلها الذي اضطرت لمغادرته سابقًا. حيث قام المستوطنون بتخريب الزجاج الأمامي لسيارة الفريق.

تفاصيل الهجوم على الطاقم التلفزيوني

مات برادلي، المراسل الدولي لشبكة “إن بي سي نيوز”، صرح بأن المهاجمين هم قفزوا من سيارة وبدأوا بالاعتداء عليهم بالضرب، ثم فرّوا عائدين إلى سيارتهم. برادلي أشار إلى أنه تعرض للضرب في ذراعه مرتين وأُجبر على تلقي العلاج في عيادة قريبة.

ووفقًا لتقارير أولية، أسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة رجل وامرأة من العائلة الفلسطينية. وقد تم توثيق هذه الممارسات المعادية التي تعكس توتر الأوضاع في الضفة الغربية.

إجراءات الجيش الإسرائيلي

بدوره، أعرب الجيش الإسرائيلي عن إدانته لكل أشكال العنف، مشيرًا إلى أن قوات الأمن انتشرت في قرية جالود لمنع أي أعمال شغب إضافية واستعادة النظام في المنطقة. تعتبر هذه التصريحات تعبيرًا عن الموقف الرسمي تجاه تصاعد أحداث العنف في القرى المحيطة.

تجسّد هذه الأحداث التصعيد المستمر في التوترات بين المستوطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة، حيث تسلط الضوء على اعتداءات مستمرة تتطلب اهتمامًا دوليًا أكبر. إن ما حدث في جالود يثير القلق حول الأوضاع الإنسانية والحقوقية في الضفة الغربية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك