أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إجراء القوات الروسية مناورة عسكرية بالذخيرة الحية، على بُعد نحو 40 ميلاً بحرياً قبالة سواحل إنجلترا، مما يزيد من التوترات في منطقة القناة.
مناورة روسية قرب سواحل إنجلترا
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، يوم الثلاثاء، أن سفينة حربية روسية نفذت مناورات بالذخيرة الحية في قناة “المانش”، وذلك يوم الإثنين، بالقرب من مدينة بليموث الواقعة في جنوب غربي إنجلترا.
وأضاف المتحدث أن السفينة الروسية أصدرت تحذيراً لسفينة “إتش إم إس تاين” البريطانية التي كانت في المنطقة، طالبةً منها تغيير موقعها إلى مسافة أكثر أماناً قبل بدء المناورة.
المراقبة البريطانية للنشاطات الروسية
وأوضح المتحدث أن “البحرية الملكية” تتابع تدريبات السفينة الروسية عن كثب، وهي على أهبة الاستعداد لحماية الأمن القومي للمملكة المتحدة. وقد استمرت المناورة الروسية، التي اعتبرت نادرة، حوالي 30 دقيقة.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس مع تولي آندي بورنام منصب رئيس الوزراء الجديد، وتصاعد التوترات بين بريطانيا وروسيا في “قناة المانش” ومياه شمال أوروبا.
زيادة التوترات بين الدول
وفي إشارة إلى الاحتقان المتزايد، قامت القوات البريطانية في منتصف يونيو الماضي باعتراض ناقلة نفط روسية من “أسطول الظل” كانت تشتبه في نقلها نفطاً روسياً بطرق تعتبرها بريطانيا “غير قانونية”.
عقب ذلك، أبلغت سفينة شراعية مسجلة في المملكة المتحدة عن تعرضها لطلقات تحذيرية من سفينة حربية روسية، خلال إبحارها جنوب جزيرة “وايت”، خارج المياه الإقليمية البريطانية. بدورها، أفادت وزارة الدفاع الروسية أن السفينة الاقتربت من فرقاطة روسية “بشكل خطير”، بينما وصفت لندن ما وقع بأنه تصرف روسي “متهور”.


