إسلام آباد تشهد إجراءات أمنية مشددة قبيل زيارة الوفد الأميركي
عاشت العاصمة الباكستانية إسلام آباد حالة من الإغلاق شبه التام صباح اليوم (السبت)، تزامنًا مع وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، ومن المتوقع وصول وفد أميركي في وقت لاحق، مما يعكس جهود باكستان للتخفيف من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير القيود الأمنية على الحياة اليومية
تسببت القيود الأمنية، التي قُرِّرت للاستمرار على مدى أسبوع، في تعقيد الحياة اليومية لمئات الآلاف من سكان إسلام آباد، حيث واجهوا صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة. أصبحت نقاط التفتيش وعمليات إغلاق الطرق وتحويل حركة المرور من المشاهد المعتادة في المدينة.
وشهدت الطرق الرئيسية، والتي تتسم عادة بالازدحام، تراجعًا ملحوظًا في الحركة، خاصّةً المؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء المحصنة. وقد تم فرض قيود صارمة على الحركة لتأمين هذه المناطق.
انتشار القوات الأمنية في إسلام آباد
عززت السلطات وجود الجنود والشرطة في التقاطعات الرئيسية، مع تحليق المروحيات في الأجواء لضمان الأمن. وشهدت الساعات الـ24 الماضية تشديدًا في الإجراءات الأمنية، مع انتشار قوات إضافية على الطرق الرئيسية المؤدية إلى المطار.
وتم رصد جنود على أسطح المباني القريبة من المطار، حيث تركزت الأنظار على زيارة الوفد الإيراني التي تمت في وقت متأخر من مساء أمس (الجمعة).


