أعربت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عن قلقها إزاء أعمال العنف الأخيرة في مدينتي الزاوية وبنغازي في ليبيا، مشددة على إدانتها للاعتداءات على مصفاة الزاوية واغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية.
دلالات الاعتداءات في ليبيا
جاءت هذه التصريحات في بيان صادر عن مكتب كبير المستشارين الأميركيين للشؤون العربية والأفريقية، الذي دعا إلى ضرورة إجراء تحقيقات شاملة في هذه الهجمات ومحاسبة المتورطين فيها.
وأكد المكتب، عبر منصة “إكس”، أن هذه الاعتداءات تعكس الحاجة الملحة لتأسيس مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة ومهنية في ليبيا، لضمان توفير الأمن للشعب الليبي.
تصاعد العنف في الزاوية وبنغازي
وحثت الولايات المتحدة الأطراف الليبية على تكثيف جهودها لتجاوز الانقسامات الحالية، والسعي نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن منشآت نفطية وكهربائية في الزاوية تعرضت في وقت سابق لهجمات بطائرات مسيّرة، مما أدى إلى نشوب حرائق وأضرار جسيمة في البنية التحتية الحيوية.
اغتيال المنصوري وتداعياته
في جانب آخر، تم اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، اللواء فوزي المنصوري، في هجوم بعبوة ناسفة بالقرب من منزله في بنغازي، مما أثار قلقاً واسع النطاق من تصاعد عمليات استهداف القيادات الأمنية والعسكرية في الدولة.
تعكس هذه الوقائع المتزايدة في المدينتين تحديات كبيرة تواجه الأمن والاستقرار في ليبيا، مما يستدعي تحركات عاجلة من كافة الأطراف لتأمين البلد.


