العراق: تأهب بقاعدتين بعد هجوم إيران على قاعدة العديد

spot_img

تأهب أمني يسود القواعد العسكرية التي تستضيف القوات الأميركية في العراق، وسط ترقب حذر بعد إعلان إيران عن شن هجوم صاروخي استهدف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر، وذلك وفقاً لمصادر عسكرية عراقية.

قواعد العراق في حالة تأهب

أفاد مصدر عسكري رفيع المستوى بوجود حالة تأهب أمني في قاعدتي “عين الأسد” بمحافظة الأنبار، وقاعدة “فيكتوريا” الواقعة بالقرب من مطار بغداد الدولي.

وأكد المصدر ذاته، عدم تسجيل أي هجمات مباشرة على أي من القاعدتين العسكريتين في العراق حتى مساء الاثنين.

الوضع في الأنبار وأربيل

أكد مسؤول أمني في محافظة الأنبار، غربي العراق، عدم وقوع أي هجوم على قاعدة عين الأسد حتى الآن، مشيراً إلى أن القوات تراقب الوضع عن كثب تحسباً لأي طارئ.

وفي إقليم كردستان، شمالي العراق، أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن قاعدة القوات الأميركية في مطار أربيل لم تشهد أي هجمات مماثلة.

الوجود العسكري الأميركي

تستضيف الأراضي العراقية نحو 2500 جندي أميركي، ضمن إطار التحالف الدولي الذي تم تشكيله في عام 2014 لمواجهة خطر تنظيم “داعش” الإرهابي.

روايات متضاربة حول الهجوم

في وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن صواريخ أطلقت باتجاه قواعد أميركية في قطر والعراق، في عملية أُطلق عليها اسم “بشارة الفتح”.

لاحقاً، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً أكد فيه استهداف قاعدة العديد الأميركية في قطر بصواريخ، دون الإشارة إلى العراق.

خلفيات التصعيد

يأتي هذا الهجوم عقب ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة، استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية في إيران، وذلك فجر الأحد الماضي.

ردود الفعل القطرية

أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد، التي تعد الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية احتفاظ بلادها “بحق الرد المباشر بما يتناسب مع شكل وحجم هذا الاعتداء السافر”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك