السودان.. قوات الدعم السريع تنفي مزاعم الإفراج عن أبو لولو

spot_img

نفي إطلاق سراح أبو لولو وتطورات المعارك في كردفان

نفى قائد “قوات الدعم السريع” محمد حمدان دقلو (حميدتي) صحة الأخبار المتداولة حول إطلاق سراح القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس المعروف بـ”أبو لولو”. جاء ذلك في وقت تم فيه الإبلاغ عن كسر حاجز الحصار المفروض على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

تصريحات قوات الدعم السريع

أكدت “قوات الدعم السريع” في بيان عبر منصة “تلغرام” بتاريخ الثلاثاء، أن المزاعم حول الإفراج عن أبو لولو هي غير صحيحة وتندرج ضمن الحملات الدعائية المغرضة. أشارت القوات إلى أن أبو لولو ومجموعة من الأفراد المتهمين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في مدينة الفاشر محتجزون منذ توقيفهم في أكتوبر الماضي، ولا يزالون في السجن.

كما كشف البيان أن اللجان القانونية المعنية قد بدأت التحقيقات بعد توقيف المتهمين، وأكدت أن هؤلاء سيتم تقديمهم إلى محكمة عسكرية خاصة لضمان محاسبة أي فرد يثبت تورطه في الانتهاكات.

ظهور أبو لولو والتهم الموجهة إليه

كانت مصادر متعددة قد أفادت لوكالة “رويترز” عن ظهور أبو لولو في ساحة القتال بكردفان في مارس. وذكرت الوكالة أن عددًا من المصادر، من بينها قادة في “قوات الدعم السريع” وأحد أقارب أبو لولو، أكدوا علمهم بإطلاق سراحه.

ويُتهم أبو لولو بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق أسرى مدنيين من خلال تسجيلات مصورة تُظهره يتفاخر بتنفيذ اغتيالات. ورغم نفي “قوات الدعم السريع” وقتها أي صلة به، إلا أنها ألقت القبض عليه لاحقًا وأودعته السجن، مع الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق فيما يتعلق بتجاوزاته.

الهجمات والاشتباكات في كردفان

على الصعيد الميداني، وقع اشتباك عنيف يوم الاثنين بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” في منطقة التكمة بولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى. وأفادت مصادر بأن المعارك استمرت لساعات طويلة بعد فترة من الهدوء النسبي.

وتشير الأنباء إلى أن الجيش تمكن من كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج، وأدخل تعزيزات إنسانية وعسكرية للمدينة بعد عمليات الانفتاح على منطقتي التكمة وهبيلا، التي كانت تتعرض لهجمات من “قوات الدعم السريع” وحليفتها “الحركة الشعبية – شمال”.

تحركات الجيش السوداني

كذلك، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على بلدات دوكان وكرن كرن وخور الحسن في ولاية النيل الأزرق، بعد معارك ضد “الحركة الشعبية – شمال”. وذكر في بيان نشر عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن “الفرقة الرابعة مشاة” في الدمازين تمكنت من دحر القوات المعادية، مُوقعةً بها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وفي موازاة ذلك، بثت قوات الجيش مقاطع مصورة تظهر انتشار عناصرها في منطقة التكمة، مشيرة إلى تكبيد “قوات العدو” خسائر. بينما نشرت “قوات الدعم السريع” مقاطع مماثلة تدعي من خلالها أنها تصدت لهجوم الجيش، ما يبرز تصاعد حدة الاشتباكات بين الطرفين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك