انطلاق مناورات درع الكرامة 2 في ليبيا بحضور دبلوماسي
انطلقت مناورات “درع الكرامة 2″ الخاصة بـ”الجيش الوطني” الليبي، بمشاركة وحداته البرية والبحرية والجوية، حيث حضر انطلاقها عدد من الدبلوماسيين العرب والدوليين. شهدت هذه المناورات إشرافًا مباشرًا من رئاسة الأركان العامة، بقيادة الفريق خالد حفتر.
تطور سير المناورات العسكرية
بدأت المناورات بعد ظهر الثلاثاء، حيث أطلقها صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش، بعد موافقة قائد الجيش. وقد جرت التدريبات على مدار أربعة أيام، وتمت الإشادة بعزيمة الجنود وبسالتهم على أرض الواقع.
وقبيل انطلاق المناورات، تفقد خالد حفتر سير تدريبات الوحدات العسكرية في منطقة “رأس العلبة”. وقد شملت التدريبات مشاة ودبابات، بالإضافة إلى قيام وحدات باقتحام المباني.
اجتماعات قيادات الجيش
عُقد اجتماع بين خالد حفتر وعدد من قيادات “الفرقة 309” وآمري الوحدات المشاركة، حيث أثنى على المستوى المتقدم للتدريبات. أكد على أهمية بناء قوات مسلحة حديثة تتطلب تدريبات مستمرة والانضباط.
يُعتبر تحديث الترسانة العسكرية جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجيش، حيث يشمل ذلك تطوير أنظمة الدفاع الجوية والبرية بالإضافة إلى صفقات تسليح وتدريب مع دول شريكة.
أبعاد المناورة وأهميتها
تضم مناورات “درع الكرامة 2” نحو 25 ألف جندي وضابط، وتُعتبر الأكبر في تاريخ “الجيش الوطني”. تأتي هذه المناورات في الوقت الذي تحتفل فيه القيادة العامة بذكرى “معركة الكرامة”.
تقع منطقة “رأس العلبة” في شمال شرقي ليبيا، وتعتبر المكان المثالي لمثل هذه المناورات، حيث تتيح المجال لتنفيذ تدريبات متعددة.
الإعداد للمناورة والتطلعات المستقبلية
في الرابع من مايو، اجتمع صدام حفتر مع قادة الألوية والوحدات لمراجعة مستوى الجاهزية والتنسيق بين الوحدات المختلفة. وأكد على ضرورة الالتزام بأعلى درجات الانضباط والجاهزية خلال المناورات.
تميزت “معركة الكرامة” التي أطلقتها القوات في 16 مايو 2014 ضد التنظيمات الإرهابية، بكونها عملية عسكرية محورية استهدفت السيطرة على مدن ليبية.
رسالة المناورات للداخل والخارج
أوضح اللواء عمر مراجع المقرحي أن المناورات ليست مجرد استعراض قوة، بل تعكس جاهزية “الجيش الوطني” وقدرته على أداء واجباته بكفاءة. وأضاف أن التجهيزات والممارسات تُثبت فعالية القوات المسلحة.
في سياق متصل، ناقشت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، مع خليفة حفتر التطورات السياسية في البلاد، حيث تم التركيز على دعم الجهود السياسية بما يحفظ وحدة ليبيا.
أكد حفتر خلال اللقاء دعم “الجيش الوطني” لجهود بعثة الأمم المتحدة لتعزيز العملية السياسية واستكمال الاستحقاقات الانتخابية، مع أهمية معالجة الانقسام المؤسسي في البلاد.


