جهود دولية لإنهاء الحرب في السودان
بحث عبد الفتاح البرهان، رئيس «مجلس السيادة» الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني، في العاصمة الخرطوم، مع بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، سُبل إنهاء النزاع وإحلال السلام في البلاد.
اجتماعات مكثفة مع الفاعلين السياسيين
وفي زيارته الثانية منذ تعيينه في مارس الماضي، أشار هافيستو إلى أنه أجرى مشاورات شاملة مع قادة دول ومنظمات في الإقليم، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من السودانيين والفاعلين السياسيين، حيث تمحورت النقاشات حول آمال وتطلعات المواطنين تجاه مستقبل السودان.
وأضاف المبعوث الأممي أن هدفه هو «تشجيع جهود التهدئة»، من أجل تخفيف التوترات وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة. هذا يعزز اتخاذ خطوات عملية لخلق بيئة مواتية للسلام، كما جاء في بيان إعلام «مجلس السيادة».
الآلية الخماسية ودعوة للدعم
وأوضح هافيستو أنه أطلع البرهان على الاجتماعات التي عقدتها «الآلية الخماسية»، التي تضم الاتحاد الأفريقي ومنظمة «إيغاد» والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في أديس أبابا. في هذه الاجتماعات، تم التباحث حول أفضل السبل لبدء حوار شامل، مع التأكيد على أهمية قيادة السودانيين للعملية السياسية.
وفي نفس السياق، دعا المبعوث الأممي البرهان إلى دعم هذه الجهود لتحقيق تطلعات الشعب السوداني، مما يعكس أهمية التعاون لضمان استقرار البلاد.
التزام الأمم المتحدة بدعم السودان
كما أكد هافيستو التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم وحدة السودان وسلامة أراضيه، مشيراً إلى اهتمامه الشخصي بالتواصل مع جميع الشركاء السودانيين بهدف تحقيق تقدم في المسارات الأمنية والسياسية. يسعى هافيستو للوصول إلى إجماع ورؤية مشتركة تعزز السلام في السودان.


