رفض قاطع لأي مساس بسيادة قطر وتأكيد على أمنها كجزء لا يتجزأ من أمن الخليج، هذا ما جدده المجلس الوزاري الخليجي في اجتماع استثنائي عقد في الدوحة لبحث تداعيات الضربات الصاروخية. المجلس رحب بوقف إطلاق النار وجهود الوساطة القطرية، مشيدًا بمساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهدئة الأوضاع.
إدانة الهجمات الصاروخية
عبّر المجلس عن أسفه الشديد وإدانته للهجمات الصاروخية التي استهدفت قاعدة عسكرية في قطر، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة الخليجية ومخالفة واضحة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، مهما كانت الذرائع.
المجلس الوزاري الخليجي أكد تضامنه التام مع قطر، معربًا عن دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيدًا بقدرات القوات المسلحة القطرية في التصدي للهجوم.
دعم جهود السلام
المجلس أكد استعداده لدعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيدًا بنجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، ودعاه لبذل جهود مماثلة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة.
أولوية الحوار الخليجي
المجلس الوزاري الخليجي شدد على أولوية مسار الحوار والدبلوماسية في العلاقات بين الدول، مؤكدًا أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلام شعوبها، وأن أي تصعيد يقوض الأمن الإقليمي.
المجلس أشاد بدور سلطنة عُمان في المفاوضات الأميركية – الإيرانية بشأن الملف النووي، مثمنًا دور قطر والولايات المتحدة والدول الأخرى في التهدئة، ومؤكدًا على أهمية استمرار جهود الوساطة.
تأمين الممرات المائية
أكد المجلس الوزاري الخليجي على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك استهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية.
كما شدد المجلس الوزاري الخليجي على التزام وحرص دول مجلس التعاون على استقرار أسواق الطاقة العالمية، باعتباره عاملاً أساسياً في دعم الاقتصاد العالمي وضمان استدامته.


