إيطاليا.. البابا ليو الرابع عشر يحتفل بذكرى رئاسته الأولى

spot_img

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بمرور عام على رئاسته للكنيسة الكاثوليكية

احتفل البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أميركي، بمرور عام على توليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية خلال زيارته إلى مدينة بومبيي بجنوب إيطاليا، حيث شهدت هذه المناسبة أجواءً من التوترات مع واشنطن قبل أسابيع.

ذكرى تاريخية في بومبيي

في الذكرى السنوية لانتخابه، والتي تصادف 8 مايو 2025، قام البابا بزيارة ضريحٍ أنشأه كاهن مرتبط بالتيارات الروحانية. وخلال الحدث، أعرب عن سعادته قائلاً: “أشعر أنني أول المبارَكين لتمكني من المجيء إلى مزار العذراء في هذه الذكرى السنوية”.

استقبل البابا بترحيب واسع حيث حلق بقدومه في مروحية بيضاء، وسط صيحات الحضور التي بلغت آلاف المواطنين في ساحة بومبيي.

لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي

في سياق زيارته، التقى البابا ليو الرابع عشر بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الفاتيكان، حيث وصف الاجتماع بـ”الودي والبنّاء”. جاء هذا اللقاء في محاولة لخفض التوترات التي نشأت بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للبابا إثر مواقفه المناهضة للحرب.

قال البابا في وقت سابق إن “واجبه الأخلاقي” يملي عليه الحديث علنًا ضد الحرب، مبرزًا أهمية رسالة الكنيسة في السلام. وصف روبيو الاجتماع بأنه “جيد جداً”، مؤكدًا أهمية تبادل الأفكار.

حشود في بومبيي

خلال وجوده في ساحة بومبيي، شوهد البابا وهو يرحب بحشود بلغت حوالي 20 ألف شخص، حيث أكد لهم “صباح الخير بومبيي!” قبل دخوله الكنيسة.

في قداس أُقيم في الهواء الطلق، جدد البابا دعوته ضد الحروب، مشددًا على رفض العنف والموت الذي نشهده يوميًا في وسائل الإعلام. كما دعا إلى ضرورة تجديد الالتزام بإنهاء الحروب.

شارك تومازو ديل سوربو، أحد الحاضرين في القداس، مشاعره قائلاً: “إنه شعور رائع؛ لأن البابا ليس كل يوم بيننا، لا سيما بعد عام واحد فقط على انتخابه”.

زيارة رمزية ومؤثرة

امتاز اليوم بزيارة البابا إلى مزار سيدة الوردية في بومبيي، الواقع قرب آثار المدينة الرومانية التي دمرها بركان. كان لهذا المزار أهمية شخصية كبيرة للبابا، الذي أشار إليه في خطابه الأول من كاتدرائية القديس بطرس.

تمثل هذه الرحلة، التي تمتد ليوم واحد، الأولى في سلسلة من الزيارات الصيفية المخططة في إيطاليا، مع زيارة مقررة لجزيرة لامبيدوسا في يوليو، وذلك بعد فترة وجيزة من جولته في أربع دول أفريقية.

في ختام مناسبة اليوم، توجه البابا إلى نابولي حيث احتفى بالحشود في ساحة ديل بليبيشيتو، معبرًا عن جمال المدينة ولكنه أشار أيضًا إلى أوجه الفقر الموجودة بها، مما يعكس التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات المختلفة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك