إسرائيل.. كاتب يحذر من تداعيات استمرار الاحتلال بعد حرب 1967

spot_img

في ذكرى مرور 59 عاماً على حرب يونيو 1967، أعاد كاتب إسرائيلي فتح ملف تداعيات الاحتلال، مشيراً إلى تنامي نفوذ التيارات المتشددة في إسرائيل وتأثير ذلك على الواقع السياسي.

تداعيات حرب 1967 على إسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلي أورين توكتالي في مقال نُشر بجريدة “هآرتس”، إن معظم الإسرائيليين اليوم لم يشهدوا واقع بلادهم قبل حرب 1967، بل نشأوا في ظل السيطرة على ملايين الفلسطينيين، مما جعل ذلك يبدو طبيعياً بالنسبة للأجيال المتعاقبة.

وأشار توكتالي إلى أن العديد من الإسرائيليين لا يتذكرون أن الحرب بدأت في سياق الدفاع عن الدولة، بدلاً من أن تكون بهدف فرض احتلال دائم أو توسيع الأراضي، مضيفًا أن الأجيال الجديدة اعتادت على واقع سياسي وأمني يختلف تماماً عن ما كان عليه الوضع قبل الحرب.

واقع الاحتلال والتغيرات السياسية

وأضاف الكاتب أنه رغم مرور حوالي ستة عقود وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا في النزاع العربي الإسرائيلي، لم تستطع إسرائيل تكوين قيادة سياسية تتجاوز “وهم القوة” أو الأفكار المتعلقة بالسيطرة على الأراضي المحتلة.

ورأى توكتالي أن القيادة المطلوبة هي تلك القادرة على الاعتراف بالواقع الإنساني والتزامها بالمبادئ الديمقراطية، بالإضافة إلى امتلاك الشجاعة السياسية لاتخاذ قرارات تمهد الطريق نحو المصالحة والسلام.

التيارات المتشددة وتأثيرها

كما عبّر توكتالي عن أسفه فيما يتعلق بابتعاد إسرائيل عن الرؤية التي تبناها مؤسسو الحركة الصهيونية، الذين كانوا يهدفون إلى إنشاء دولة ديمقراطية قادرة على التعايش بسلام مع محيطها.

يأتي هذا المقال في إطار نقاشات متجددة داخل الأوساط الإسرائيلية بمناسبة الذكرى السنوية للحرب التي انتهت بسيطرة إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، وشبه جزيرة سيناء المصرية، قبل أن تستعيد مصر سيناء بموجب معاهدة السلام الموقعة في عام 1979.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك