غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
نفذت إسرائيل يوم أمس غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في هجوم هو الأول منذ إعلان وقف النار، والذي اعتبرته مصادر تل أبيب “باطلاً”. يأتي ذلك في ظل مزاعم بأن “حزب الله” يواصل تنفيذ هجمات على الجيش والبلدات الإسرائيلية.
تسريبات إخبارية حول الهجوم
أفادت مصادر إسرائيلية، وفق تسريبات إعلامية، أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقًا بنية تنفيذ الهجوم، مع التأكيد على رغبتها في تجنب التصعيد. كما حاولت جهات مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تبرز هذا القصف كمؤشر على استقلالية القرار الإسرائيلي.
في طهران، أدان عضو البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي الهجوم الإسرائيلي، مؤكدًا أن بلاده سترد “بقوة” على هذا الاعتداء.
زيارة السفير الأميركي إلى لبنان
تتزامن هذه التطورات مع زيارة السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، الذي سيبدأ جولته بلقاء مع رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه برّي، والحكومة نواف سلام. الهدف من هذه اللقاءات هو تقييم الموقف من “اتفاق واشنطن”.
وقال مصدر سياسي لصحيفة “الشرق الأوسط” إن عيسى يسعى لفهم الأسباب وراء التحفظات التي أوردها برّي على بعض بنود الاتفاق، والتي وصفها بأنها “هجينة ومفخخة”.
أهمية زيارة قائد الجيش اللبناني
وتشير المعلومات إلى أن السفير الأميركي يحرص خلال جولته على استكشاف دلالة زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى باكستان، وذلك في إطار الدور الذي تلعبه باكستان في المفاوضات الأميركية – الإيرانية.
تستمر الأحداث في المنطقة بالتطور، ومعها تبرز تساؤلات حول تداعيات هذه الهجمات والردود المحتملة من الأطراف المعنية.


