سجلت أسعار الوقود في إسرائيل ارتفاعاً حاداً، لتصل إلى مستويات تاريخية لم تُسجل منذ 14 عاماً، مما يُلقي بظلاله على ميزانيات الأسر.
أسعار الوقود الجديدة
وصل سعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية إلى 8.25 شيكل، ما يعادل نحو 2.75 دولار. ويعتبر هذا السعر الأعلى منذ أكثر من عقد.
ارتفاع ملحوظ
وحسب البيانات الرسمية، فإن الزيادة الحالية تعادل 16 أغورة (حوالي 0.05 دولار) لكل لتر مقارنة بسقف الأسعار الذي سُجل في أغسطس الماضي.
وفي حال تم طلب الخدمة الكاملة من الموظف في المحطة، يتم إضافة 26 أغورة (حوالي 0.08 دولار) لكل لتر، ليصبح السعر الاجمالي 8.51 شيكل (حوالي 2.82 دولار).
التكاليف القصوى
بهذا الشكل، وصل سعر البنزين المنظم حكومياً إلى أعلى مستوياته منذ سبتمبر 2012، موضحاً تفاقم التكاليف على المستهلكين.
أسباب الارتفاع
في تحليل عن أسباب هذا الارتفاع، أكدت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن زيادة الأسعار تعود إلى ارتفاع تكلفة البنزين في الأسواق العالمية بمعدل 6%.
ورغم أن هذا الارتفاع قد خُفض جزئياً بفضل تعزيز قيمة العملة المحلية (الشيكل) بنسبة 3% مقابل الدولار الأمريكي، إلا أنه لا يزال يُقابل بزيادة أسعار البنزين بمقدار 10 أغورات.
العبء المالي على المستهلك
وفقاً للمصادر الاقتصادية، فإن الزيادة المتبقية، التي تُقدر بحوالي 6 أغورات، جاءت نتيجة لفهرسة ضريبة المكوس (الضريبة الخاصة على الوقود) والارتفاع في هوامش ربح محطات البنزين.
هذا الوضع يُشكل مزيداً من العبء المالي على الأسر الإسرائيلية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية المتزايدة مع بداية الشهر الحالي.


