أشاد البابا ليو، بابا الفاتيكان، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، واعتبره «سببًا للأمل». في المقابل، استنكر تصعيد النزاع في أوكرانيا وطالب بإيقاف الأعمال العدائية واتباع مسار الحوار البناء.
دعوة للسلام في أوكرانيا
جاءت مناشدة البابا بعد قداس أقيم في لواندا عاصمة أنغولا، شهد حضور نحو مائة ألف شخص. يُعتبر البابا ليو أول أميركي يتولى منصب بابا الفاتيكان، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
محاربة الفساد في أنغولا
خلال كلمته، دعا البابا ليو الرابع عشر مواطني أنغولا إلى مواجهة «آفة الفساد» من خلال تبني ثقافة العدالة. جاء ذلك في إطار زيارته التي تُعتبر حيوية، حيث سيتوجه إلى أحد مراكز تجارة الرقيق الأفريقية التاريخية. واحتشد نحو 100 ألف شخص في القداس، في إطار دعوته للمواطنين لتجاوز التحديات واستعادة الأمل.
ذكر البابا في عظته التي ألقاها بمدينة كيلامبا، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومترًا من العاصمة، أن العمل على بناء بلد يسوده السلام والعدالة هو أمر ضروري. كما أكد على أهمية التخلص من الكراهية والعنف، ومعالجة أضرار الفساد في المجتمع من خلال تبني ثقافة جديدة مبنية على العدالة والمشاركة.
استمرار الرحلة الروحية
في وقت لاحق من اليوم، سيقيم البابا ليو صلاة في محمية ماما موكسيما، وهو مزار كاثوليكي يعتبر من المعالم المهمة على ضفاف نهر كوانزا، ويقع على بعد حوالي 110 كيلومترات جنوب لواندا. تأتي هذه الصلاة كجزء من زيارته التي يهدف من خلالها إلى تعزيز الروح الدينية بين مواطني أنغولا.


