أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت أن الولايات المتحدة لا تعتزم تجديد الإعفاءات المتعلقة بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة في البحر. كما أوضح أيضًا أن فكرة تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني غير مطروحة في الوقت الحالي.
تحذيرات بشأن النفط الإيراني
وفي تصريحاته لوكالة «أسوشيتد برس»، قال بيسينت: «ليس لدينا أي نفط إيراني يخرج، حيث فرضنا حصاراً». وأكد على عدم وجود خطط لتمديد تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا في الوقت الراهن.
وتابع الوزير الأميركي بالقول: «لا أعتقد أننا سنشهد أي تمديد آخر لهذه الإعفاءات. أرى أن معظم النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه بالفعل».
الوضع الحالي للنفط الروسي
يأتي هذا التصريح في وقت حساس تسعى فيه الولايات المتحدة لفرض ضغوط على روسيا، وسط التصاعد المستمر للأزمة الدولية. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود الرامية لمكافحة التأثيرات السلبية للعمليات العسكرية الروسية.
كما أن عدم تجديد الإعفاءات يعكس التزام الحكومة الأميركية بفرض عقوبات صارمة على الدول التي تتعارض مع مصالحها. ويرى بيسينت أن البلدان الإيرانية والروسية سيكون لها تأثيرات سلبية على السوق العالمي للنفط.


