أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات عسكرية جديدة تستهدف أهدافًا في إيران، وذلك لليلة الحادية عشرة على التوالي، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
العمليات العسكرية الأميركية في إيران
تواصل القوات الأميركية تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف إيران، حيث أفادت القيادة المركزية الأميركية بأنها بدأت يدها في توجيه ضربات جديدة. هذه العملية تأتي ضمن مجهود مستمر لإضعاف تهديدات طهران للملاحة التجارية في مضيق هرمز، الذي يشكل ممرًا حيويًا للسفن.
ردود الفعل الإيرانية على الضربات
في المقابل، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الدفاعات الجوية لطهران قد تم تفعيلها لمواجهة ما وصفته بـ”الأهداف المعادية”. وشوهدت انفجارات في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك مدينة تشابهار في الجنوب وماهشهر بمحافظة خوزستان وسيريك في هرمزغان، إضافةً إلى انفجارات غرب مدينة تبريز شمال غرب البلاد.
كما أكدت وكالة “نور نيوز” أن الدفاعات الجوية الإiranية قامت بإجراءات للتصدي للهجمات، مشيرة إلى هجوم صاروخي استهدف نقطة في قضاء كنغاور بمحافظة كرمانشاه. لكن لم تكشف السلطات الإيرانية حتى الآن عن نوعية المواقع المستهدفة أو تفاصيل الأضرار.
التعاون العسكري بين بريطانيا والولايات المتحدة
في سياق متصل، ذكرت شبكة بلومبرغ أن رئيس الوزراء البريطاني أندي برنام قد وافق على استمرار استخدام الولايات المتحدة لقواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ ضربات تصنفها الحكومة البريطانية بأنها “دفاعية” ضد إيران. تستمر هذه السياسة في إطار النهج الذي أتبعه سلفه كير ستارمر.
ويتيح هذا القرار للقوات الأميركية استخدام القواعد البريطانية في عمليات تستهدف قدرات إيران المرتبطة بإطلاق الصواريخ، وكذلك التهديدات التي تطال المصالح والقوات الغربية في المنطقة، دون اعتبار بريطانيا طرفًا مباشرًا في النزاع العسكري.


