أثارت الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات في سوريا قلقًا واسعًا بين المواطنين، حيث تركزت المخاوف على تأثيرها المحتمل على أسعار المواد الأساسية، وعلى رأسها الخبز.
تأكيد الحكومة
في ظل هذه المخاوف، خرج نائب وزير الاقتصاد السوري، ماهر الحسن، ليؤكد عدم وجود أي تغيير في سعر ربطة الخبز أو وزنها، وذلك على الرغم من الزيادة في أسعار المحروقات. وعزا الحسن هذا الارتفاع إلى الزيادة الأخيرة في أسعار النفط عالميًا.
آلية الدعم
وفي تصريحات أدلى بها مؤخرًا، أوضح الحسن الآلية التي تعتمدها الوزارة للحفاظ على سعر ربطة الخبز. حيث قامت الوزارة بتخفيض سعر طن الدقيق المخصص للخبز من 20 ألف ليرة سورية إلى 15 ألف ليرة، ما أسهم في رفع نسبة الدعم للخبز من 60% إلى 70%. ويهدف ذلك إلى ضمان استقرار هذه المادة الأساسية وصولها إلى جميع المواطنين.
حماية المستهلك
كما أشار الحسن إلى مراقبة وزارة حماية المستهلك لعمليات إنتاج وتوزيع الخبز في مختلف المحافظات، وطمأن المواطنين بأن الوزارة ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية ضد أي محاولة للتلاعب بوزن أو سعر الربطة. يأتي هذا الإجراء في وقت يعبر فيه السوريون عن احتجاجاتهم على الزيادة عبر الطرق الرئيسية.
الاحتجاجات الشعبية
تزامن إعلان الحكومة عن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية مع احتجاجات كبيرة في مناطق عدة من البلاد، حيث قام المحتجون بقطع الطرق وإشعال الإطارات، معبرين عن رفضهم لهذا القرار الذي يطال كافة القطاعات الاقتصادية.
توضيح وزارة الطاقة
من جانبها، ربطت وزارة الطاقة الزيادة الحالية في أسعار المشتقات النفطية بارتفاع استثنائي في تكاليف تأمين هذه المواد عالميًا، مؤكدة أن هذا الارتفاع مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرارية الإمدادات وتوفير المواد في السوق المحلية.


