نفى ضابط أسترالي سابق اتهامات بارتكاب جرائم حرب
نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، الاتهامات المنسوبة إليه بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان، وذلك في أول تصريح علني له منذ توقيفه مع تغطية إعلامية واسعة لهذا الحدث في أوائل الشهر الجاري.
تصريحات بن روبرتس-سميث في تصريحاته الأولى
قال بن روبرتس-سميث، في تصريحات له أثناء مؤتمر صحفي بمدينة غولد كوست الواقعة في جنوب شرق ولاية كوينزلاند: “أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم، وأفضل لو لم تُطلق هذه التهم. سأستغل هذه الفرصة لتبرئة اسمي”. وتتعلق الاتهامات الموجهة إليه بخمس قضايا قتل يُعتقد أنها ترقى إلى جرائم حرب، تم ارتكابها بين عامي 2009 و2012.
تفاصيل توقيفه وإطلاق سراحه
تجدر الإشارة إلى أن الضابط السابق، الذي يحمل أرفع وسام عسكري في أستراليا، تم توقيفه في السابع من الشهر الجاري عقب تحقيق شامل حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهامه الدولية في أفغانستان. ورغم هذا التوقيف، أُطلق سراحه يوم الجمعة الماضي بكفالة.
فخره بخدمة الوطن
أشار بن روبرتس-سميث خلال تصريحاته بأنه “فخور بخدمته في أفغانستان” وأنه “دائماً تصرف وفقاً لقيمه هناك”، بحيث يدحض بذلك الاتهامات الموجهة إليه. وعُرف بن روبرتس-سميث كبطل في بلده، حيث التقى الملكة إليزابيث الثانية، كما وُضعت صورته في نصب تذكاري للحرب في العاصمة كانبيرا.


