ارتفع الطلب على العقارات الفاخرة في أوروبا من قبل أثرياء الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من تأثيرات الحرب، ما دفعهم للبحث عن خيارات سكن بعيدة الأمد في الخارج، وفقاً لوكالة “بلومبرغ”.
زيادة الطلب على العقارات
أفادت “بلومبرغ” بأن وسطاء العقارات في عدة مدن أوروبية، منها لندن وموناكو وسويسرا وماربيا الإسبانية، رصدوا زيادة ملحوظة في الطلب. تشمل هذه الزيادة مستثمرين أثرياء وعائلات تبحث عن حلول سكنية مؤقتة لحين استقرار الأوضاع في بلدانهم، في حين أن آخرين يدرسون خيارات الإقامة الدائمة في الخارج.
كما أظهر التقرير أن بعض المستثمرين الذين كانوا يركزون على أسواق الخليج بدأوا بإعادة تقييم استثماراتهم مع استمرار النزاع. يشير هذا التوجه إلى تغيير في استراتيجيات الاستثمار في ظل الظروف الحالية.
استقرار الأسواق الأوروبية
في سياق مشابه، كانت مدن مثل دبي وأبوظبي قد شهدت زيادة في أعداد الأثرياء الذين يتوجهون إليها، بفضل المزايا الضريبية ونمط الحياة المتميز. غير أن استمرار النزاع في المنطقة أثر سلباً على صورة هذه المدن كوجهات مستقرة، رغم جهودها المستمرة لتعزيز جاذبيتها من خلال إصلاحات جديدة.
وفي جنيف، عبر أحد الوسطاء العقاريين عن تزايد الطلب على العقارات الفاخرة، حيث يعمل على البحث عن عقار بقيمة عشرات الملايين لمستثمر يسعى للانتقال إلى سويسرا. يشير ذلك إلى تزايد الاهتمام بالعقارات الراقية في السوق السويسرية.
إ interest in Spain
أما في إسبانيا، وتحديدًا على ساحل كوستا ديل سول، فقد لوحظ ارتفاع ملحوظ في الاستفسارات عن شراء وتأجير العقارات الفاخرة. كما سجلت عدة صفقات في ماربيا منذ بداية النزاع، مما يعكس الارتباط التاريخي بين المستثمرين من الشرق الأوسط وهذه المنطقة.
تُظهر تفضيلات المستثمرين الجدد رغبة واضحة في الحصول على عقارات مصممة بأسلوب منتجعات فاخرة، تحتوي على خدمات متكاملة مثل الاستقبال، صالات الرياضة، والمطاعم، ما يعكس أسلوب الحياة المألوف في العواصم الخليجية.


