أكدت الحكومة المصرية على تقديرها للدعم الروسي في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، مما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلادين.
عقد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، لقاءً مع أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية “روسآتوم”، لمتابعة مستجدات مشروع محطة الضبعة النووية وزيادة التعاون بين الطرفين.
تعزيز التعاون المصري الروسي
وخلال اللقاء، أعرب مدبولي عن تقدير مصر للدعم الروسي، مؤكدًا على أهمية التنسيق المستمر مع الجانب الروسي في مختلف المجالات. كما أشار إلى متابعة الحركة التنفيذية للمشروع لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها.
كما أبدى رئيس الوزراء المصري تطلعه لتعزيز التعاون في مجالات بناء المفاعلات الصغيرة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر المصرية وتنمية قدراتهم.
تحية من بوتين للسيسي
من جانبه، نقل ليخاتشوف تحيات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يهدف إلى استعراض الموقف التنفيذي للمشروع، وخاصة فيما يتعلق بالوحدة الأولى وتجارب التشغيل.
وأعرب ليخاتشوف عن شكره لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة، نظرًا لتيسير الإجراءات اللازمة للمشروع، مشيرًا إلى خطة العمل لعام 2023، وحرص الشركة الروسية على الالتزام بالجدول الزمني المحدد.
التنسيق المستمر في المفاعلات الصغيرة
كما أشار وزير الكهرباء المصري، محمود عصمت، إلى بدء التنسيق مع الجانب الروسي لتطوير التعاون في مجال المفاعلات الصغيرة، مما يعكس الإرادة المشتركة لدفع التعاون إلى آفاق أوسع.
أكد الجانبان على أهمية مواصلة التشاور المستمر والعمل سوياً لتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة النووية.
مشروع الضبعة النووية: شراكة استراتيجية
ويُعد مشروع محطة الضبعة النووية من أكبر المشاريع الاستراتيجية بين مصر وروسيا، حيث يتم إقامته في منطقة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر. يتكون المشروع من أربع وحدات نووية، تصل قدرتها الإجمالية إلى 4800 ميجاوات، باستخدام تقنية المفاعلات الروسية VVER-1200 من الجيل الثالث، والتي تتميز بمعايير أمان نووي عالمية عالية.


