براءته من جميع التهم بعد القبض عليه بفعل اعتداءات مزعومة على آخرين، أعلن الناشط المصري أحمد عبد القادر ميدو عن انتصاره في بريطانيا.
تفاصيل البراءة في بريطانيا
أعلن الناشط المصري أحمد عبد القادر ميدو عن براءته من جميع التهم التي وُجهت إليه في بريطانيا، بعد أن تم القبض عليه قبل months بداعي الاعتداء على آخرين. ويعتبر هذا الحكم تتويجًا لمجهوداته ونشاطاته المدافعة عن السفارة المصرية في لندن.
أزمة دبلوماسية محتملة
كان اعتقال عبد القادر ميدو قد كاد يسبب أزمة دبلوماسية بين العاصمة المصرية القاهرة ولندن، حيث أنه كان من بين النشطاء الذين تصدوا للاحتجاجات ضد السفارة المصرية، والتي كانت تنظمها جماعات مرتبطة بالصراع في غزة، الأمر الذي قوبل بشدة من قبل الحكومة المصرية.
وعبر ميدو عن فرحته بالبراءة عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث كتب: “الله أكبر وتحيا مصر، كالعادة انتصرت مصر وأولادها لأننا أهل حق وهما أهل باطل”.
ردود الفعل على الحكم
أضاف ميدو قائلاً: “أعلن القضاء البريطاني البراءة لي من كل القضايا التي تم اتهامي بها من تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، وأقفل كل القضايا بانتصار مصر”. وأعرب عن شكره لمؤسسات الدولة المصرية وشعبها، مشددًا على الالتزام بالدفاع عنها في كل مكان.
تاريخ المشاركة النشطة
يُعرف ميدو كأحد الأصوات المدافعة عن المصالح المصرية في الخارج، حيث كان له دور بارز في مواجهة حملات مناهضة للسفارات المصرية التي تشنها مجموعات تدعم قطاع غزة. وكانت هذه الاحتجاجات قد وصفتها القاهرة بأنها تغطي على الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
قبل فترة، كانت السلطات البريطانية قد وجهت لميدو تهم حيازة سلاح أبيض وتكدير السلم المجتمعي، نتيجة تصديه لعناصر إخوانية اعتدت على السفارة المصرية في لندن، مما أدى إلى أحداث شهدتها البلاد في تلك الفترة.


