انتهت اليوم صلاحية آخر رخصة أمريكية تسمح بإعفاء النفط الروسي من العقوبات، مما يُشير إلى تحول جديد في السياسة الأمريكية المتعلقة بالطاقة.
تفاصيل الترخيص الأخير
ظل الترخيص ساري المفعول حتى الساعة 07:01 صباحًا بتوقيت موسكو، حيث أتاح العمليات اللازمة لتسليم أو بيع أو تفريغ موارد الطاقة والمنتجات المشتقة المنقولة بحراً.
لكن، لم يشمل الترخيص الأفراد والهياكل المرتبطة بإيران وكوريا الشمالية وكوبا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم والأراضي الروسية الجديدة.
تاريخ الترخيص
صدر هذا الترخيص في مارس وتم تمديده لاحقًا في أبريل، ولقد سمح بالمعاملات المتعلقة بشحنات النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها على ناقلات قبل مواعيد نهائية معينة.
كانت السلطات الأمريكية تأمل من خلال هذا الاجراء في تخفيف الضغط على السوق العالمية، تجنبًا لنقص حاد في الوقود نتيجة للأوضاع المتدهورة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
التصريحات الأخيرة
وفي بيانٍ له يوم الثلاثاء، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية إعادة فرض عقوبات على النفط الروسي قريبًا، مما يُبرز أهمية هذا التطور في سياق السياسات الأمريكية تجاه الطاقة.


