أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال جلسة برلمانية يوم الأربعاء، عدم وجود أي مبرر للعنف، وذلك عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المملكة المتحدة نتيجة للاحتجاجات التي أعقبت وفاة طالب أبيض أثناء احتجازه من قبل الشرطة، بعد تعرضه للطعن من قبل رجل من السيخ.
استمرار الاحتجاجات وتحذير الحكومة
وجاءت تصريحات ستارمر غداة اعتقال شخصين في مظاهرة نظمها اليمين المتشدد، حيث شدد على أهمية معالجة الأمور بشكل جدي بدلاً من الانجرار وراء الغضب. ولفت إلى ضرورة أن يتحمل كل من يثبت تورطه في تجاوزات النظام العقوبة المناسبة وفقاً للقانون، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
واثار نشر مقطع فيديو يظهر الطالب هنري نوفاك، وهو مقيد بالأصفاد من قبل الشرطة أثناء أنفاسه الأخيرة، موجة من الغضب في المجتمع البريطاني، حيث طالب المحتجون بمحاسبة الجهات المعنية.
تفاصيل الحادثة المروعة
وكان نوفاك قد تعرض للطعن مما أدى إلى وفاته، بعد أن اتهمه رجل سيخي يدعى فيكروم ديغوا زورا بإطلاق إساءات عنصرية. وسجلت كاميرا مثبّتة على جسم أحد رجال الشرطة نداءات نوفاك المتكررة حيث كان يقول، “لا يمكنني التنفس” بعد تعرضه للاعتداء في ديسمبر الماضي.
وكشف الفيديو، الذي تم عرضه أثناء محاكمة ديغوا، أن الشرطة صدقت الاتهامات التي وجهها المدان ضد الضحية، وقامت بتقييد نوفاك بدلاً من تقديم المساعدة له رغم تحذيراته بأنه استُهدف بطعنة.
ردود فعل المسؤولين
وفي سياق متصل، أدان ستارمر الحادثة التي وصفها بـ “المروعة والصادمة”، مؤكدًا ضرورة إعادة النظر في إجراءات التعامل مع مثل هذه الحالات لضمان حماية المواطنين وحقوقهم الأساسية.


