تصعيد الصراع: الجيش الإسرائيلي يتوسع في العمليات البرية بجنوب لبنان
تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن توسيع نطاق عملياته البرية في لبنان، حيث عبرت قواته نهر الليطاني في الجنوب. يأتي هذا التصعيد في سياق جهود الجيش لتعزيز السيطرة على المناطق الحدودية.
الأهداف العسكرية للقوات الإسرائيلية
قدمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عبر موقع “إكس” تفاصيل إضافية حول العمليات، مشيرة إلى أن القوات المسلحة توسعت في هجماتها ضد “حزب الله” لتشمل المنطقة الشمالية من النهر، كما تستمر العمليات للتوسع إلى مناطق أخرى.
وفي تغريدة ذات صلة، تم الإبلاغ عن بدء الجيش الإسرائيلي عملية موسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، تهدف إلى تدمير البنى التحتية لها.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي
في هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن القوات قد عبرت نهر الليطاني، الذي يبعد حوالي 30 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية. وأكد أن جزءاً كبيراً من جنوب لبنان تحول إلى منطقة قتال، رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار.
وعلق الجيش على هذه العمليات، قائلاً إنه قد نفذ “قبل أيام” عمليات واسعة النطاق في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي لتعزيز السيطرة العملياتية في الجنوب وإزالة التهديدات المتعلقة ببلدة المطلة.
تسارع الاشتباكات والخلافات الإقليمية
وأكد بيان الجيش على أن عددًا كبيرًا من الجنود بدأ في توسيع الخط الدفاعي الأمامي، مما يشير إلى استدامة الحضور العسكري في المنطقة.
على الجانب اللبناني، اتهم رئيس الوزراء نواف سلام إسرائيل بتنفيذ سياسة “الأرض المحروقة”. جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات بين إسرائيل و”حزب الله” الموالي لإيران، حيث تستمر المواجهات بشكل شبه يومي على الرغم من وجود وقف لإطلاق النار لم يُحترم منذ السابع عشر من أبريل.
تتزايد المخاوف من تصعيد جديد في الصراع بين الجانبين، مما يعكس تعقيد الأوضاع على الساحة اللبنانية والإقليمية.


