فنزويلا.. غونزاليس أوروتيا يدعو لانتخابات رئاسية جديدة

spot_img

أعلن إدموندو غونزاليس أوروتيا، المرشح السابق للرئاسة الفنزويلية، من منفاه في إسبانيا يوم السبت، دعمه لإجراء انتخابات رئاسية جديدة بهدف تحقيق «ديموقراطية حقيقية» في فنزويلا.

تأييد الانتخابات الجديدة

يُعتبر غونزاليس أوروتيا، الذي يبلغ من العمر 76 عاماً، من الشخصيات البارزة في المعارضة بعد اتهامه السلطات الفنزويلية بالتزوير خلال الانتخابات. وقد أظهرت المعارضة دعمها له كمرشح رئاسي محتمل في الانتخابات المرتقبة عام 2024.

كما أكد غونزاليس أوروتيا تأييده لزعيمة المعارضة، وحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، التي تدعو أيضاً لإجراء انتخابات بعد اعتقال الرئيس الحالي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في عملية عسكرية سريعة في كراكاس في مطلع السنة.

الالتقاء من أجل الحرية

في تصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال غونزاليس أوروتيا إنه التقى بماريا كورينا ماتشادو وبقية القوى الديمقراطية في فنزويلا في بنما، وذلك لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تحرير البلاد. وتابع: «نحن معاً، متحدون على خريطة الطريق نفسها نحو المصير نفسه».

وفي ردها، أشادت ماتشادو بغونزاليس أوروتيا، قائلة إنه مثالٌ يُحتذى به في الخدمة والتفاني للوطن، وكتبت على منصة إكس: «فنزويلا الحرة والمزدهرة التي تولد من جديد، يا عزيزي إدموندو، تحمل اسمك محفوراً في قلبها».

الخطوات نحو الانتقال الديمقراطي

وأعلنت ماتشادو الخميس أيضاً عن نيتها التفاوض مع الحكومة لتنظيم «انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة»، وذلك عقب اجتماعها مع قادة المعارضة في بنما.

وفي سياق متصل، ترشح غونزاليس أوروتيا في اللحظة الأخيرة بدلاً من ماتشادو للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في عام 2024 بعد إعلان عدم أهليتها. وقد وصفت المعارضة الانتخابات التي أعلن فيها المجلس الوطني للانتخابات فوز مادورو بأنها مزورة، حيث لم يتم الكشف عن النتائج التفصيلية لها.

اللجوء إلى المنفى

غادر إدموندو غونزاليس أوروتيا بلاده ولجأ إلى إسبانيا في سبتمبر 2024 بعد صدور مذكرة توقيف بحقه. ويُنتظر أن تُسهم هذه التطورات في تشكيل المشهد السياسي في فنزويلا خلال الفترة المقبلة، وخاصةً مع الدعوات المتزايدة لإجراء انتخابات حرة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك