أصدرت هيئة الدواء المصرية تحذيراً للمواطنين بشأن بعض الأدوية الشائعة، محذرة من إمكانية تسببها في نتائج إيجابية خاطئة خلال اختبارات الكشف عن المخدرات.
تحذيرات بشأن أدوية شائعة
أفادت هيئة الدواء المصرية في بيان رسمي بأن مجموعة من الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية أو المتاحة دون وصفة قد تساهم في ظهور نتائج غير دقيقة خلال اختبارات كشف المخدرات. ويعود ذلك إلى التشابه الكيميائي بين مكونات تلك الأدوية والمركبات المستخدمة في اختبارات التحليل.
الأدوية المعنية بالتحذير
شمل التحذير مجموعة من الأدوية التي يستخدمها الأفراد بشكل متكرر، مثل أدوية البرد والحساسية والسعال. بدورها، أكدت الهيئة على ضرورة توخي الحذر من الأدوية التي تحتوي على مكونات مثل “ديفينهيدرامين”، “ديكستروميثورفان”، و”سودوإيفيدرين”. كذلك، فإن بعض المسكنات ومضادات الالتهاب مثل “إيبوبروفين” و”نابروكسين” قد تتسبب أيضا في هذه النتائج.
مضادات الاكتئاب والمضادات الحيوية
كما نبهت الهيئة إلى أن بعض مضادات الاكتئاب، مثل “سيرترالين” و”فينلافاكسين”، إضافة إلى بعض المضادات الحيوية من عائلة “الكوينولونات”، يمكن أن تؤدي أيضًا إلى نتائج إيجابية خاطئة خلال اختبارات المخدرات.
أهمية مراجعة الأدوية مع المختصين
نوهت هيئة الدواء المصرية بأهمية مناقشة جميع الأدوية التي يتناولها الفرد مع طبيبه المعالج أو الصيدلي قبل الخضوع لأي تحليل مخدرات. هذا الأمر يتسم بأهمية خاصة في الحالات المتعلقة بالتوظيف أو الفحوصات الدورية أو الإجراءات القانونية، حيث يضمن تفسير النتائج بدقة ويتجنب أي لبس قد يتسبب في أضرار مهنية وقانونية.
تزايد الاعتماد على اختبارات كشف المخدرات
وجاء هذا التحذير في ظل زيادة الاعتماد على اختبارات كشف المخدرات في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة. حيث تعتمد بعض الاختبارات الأولية على تقنيات سريعة قد تتأثر بتداخلات دوائية، قبل الانتقال إلى التحاليل الرسمية الأكثر دقة.


