أعلنت وزارة الزراعة الروسية عن زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري الزراعي بين روسيا ومصر، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مما يعكس تطورًا إيجابيًا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
زيادة التبادل التجاري الزراعي
وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الزراعة الروسية، شهد التبادل التجاري الزراعي بين البلدين ارتفاعًا تجاوز 15%. حيث قامت روسيا بتصدير منتجات الحبوب والزيوت والدهون والبقوليات إلى مصر، مع اهتمام موسكو بزيادة صادرات الأسمدة المعدنية التي تشهد طلبًا متزايدًا في السوق المصرية. في المقابل، تقدم مصر إلى روسيا مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والتوت.
مشاريع استثمارية مشتركة
في إطار التعاون الثنائي، ناقشت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، مع وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، شريف فاروق، سبل تنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة. وأكد الجانب الروسي أهمية تعزيز العلاقات التجارية وزيادة صادرات منتجات الحبوب، مشيرًا إلى أن تطوير التداول عبر البورصات السلعية قد يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.
مجالات التعاون المستقبلية
كما حددت الوزيرة الروسية عددًا من المجالات التي يمكن أن تسهم في توسيع الشراكة. حيث أبدت استعدادها لدعم الأمن الغذائي في مصر، ليس فقط عبر التوريد، بل كذلك من خلال تحسين كفاءة الإنتاج باستخدام تقنيات حديثة في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، واستصلاح الأراضي، وتحلية المياه، وعلم الوراثة، فضلاً عن تصدير الأسمدة ومنتجات حماية النباتات.
تأهيل الكوادر الزراعية
ويُعتبر إعداد الكوادر المتخصصة للقطاع الزراعي أحد المستجدات الهامة للتعاون بين البلدين، حيث يشمل ذلك تعليم الطلاب المصريين في الجامعات الزراعية الروسية وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع كفاءة المتخصصين. وفي ختام اللقاء، عبّر الوزيران عن التزامهما بتطوير الشراكة الزراعية بين روسيا ومصر.


