سوريا.. الحكومة تعتزم فتح طريق السويداء – المزرعة بعد العيد

spot_img

الحكومة السورية تفتح طريق السويداء – المزرعة لتسهيل العودة

تعتزم الحكومة السورية فتح الطريق الرابط بين مدينة السويداء وبلدة المزرعة بريف المحافظة الغربي بعد عطلة عيد الأضحى، بهدف تسهيل عودة الأهالي النازحين إلى قراهم ومنازلهم.

تصعيد التوتر في المنطقة

تأتي هذه الخطوة في وقت تسجل فيه مناطق نفوذ شيخ العقل حكمت الهجري تصاعدًا في التوتر الأمني، تزامنًا مع اشتباكات بين الفصائل الدرزية. تلك الاشتباكات تساهم في تأجيج حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وتعكس الوضع الذي يرافق انتشار السلاح بشكل عشوائي.

أمن الطريق وتأمين العودة

صرح مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء قتيبة عزام، أن العمل جارٍ على تعزيز حماية الطريق المؤدي إلى ريف المحافظة الغربي، الذي تسيطر عليه قوى الأمن الداخلي. وأوضح أن هذا المشروع يتعاون فيه الدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف ضمان مرور المدنيين إلى منازلهم وأراضيهم.

التأثيرات الإنسانية للاشتباكات

بحسب تقارير الأمم المتحدة، أدت الاشتباكات المسلحة في السويداء إلى نزوح أكثر من 190 ألف شخص منذ يوليو من العام 2025. وقد ظل 66% من هؤلاء النازحين داخل المحافظة، في حين لجأ العديد إلى محافظات أخرى مثل درعا وريف دمشق.

عودة النازحين في خطر

النازحون من ريف السويداء يعبرون عن رغبتهم في العودة إلى منازلهم، إلا أن وجود فصائل «الحرس الوطني» أعاق هذه العودة منذ يوليو الماضي، حيث يمنعون عبور المدنيين عبر الطرق الرئيسية ويصفونهم بـ«الخونة» إذا فكروا في العودة.

تدهور الأوضاع الأمنية

الاشتباكات متواصلة، حيث تم تسجيل تجددها بين عدة أطراف، مما ساهم في وقوع ضحايا بسبب الأعمال العدائية. عزام يحمل فصائل «الحرس الوطني» المسؤولية عن تفاقم الوضع لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الأهالي.

السيطرة على الطريق

سيطرة فصائل «الحرس الوطني» على طريق السويداء – المزرعة تعكس الوضع القائم، حيث يترأس يامين الزغير تلك الفصائل. وقد قامت تلك الفصائل مؤخرًا بمداهمة أحد مقارها في المدينة.

متغيرات جديدة

تتزامن الجهود الحكومية لفتح الطريق مع إصدار «الحرس الوطني» لقرارات جديدة تضبط حركة المزارعين إلى أراضيهم، مما يشير إلى تحول في الديناميات المحلية.

دعوات للعودة مع الحذر

محافظة السويداء تواصل دعوة الأهالي للعودة إلى منازلهم، ولكن لا يزال هناك قلق من التعرض للاعتداء. تعتمد عودة الأهالي على الأمن الذي ستوفره الدولة في المناطق المسترجعة.

اشتباكات جديدة في السويداء

تصاعدت الاشتباكات في المدينة، حيث أفادت التقارير بوقوع عمليات عنف بسبب خلافات عائلية، مما أدى إلى سقوط ضحايا. تلك الاشتباكات تعكس حالة عدم الاستقرار المستمرة في المنطقة.

اختطافات جديدة تثير القلق

في حديث آخر، فقدت عائلة مكونة من أربعة أشخاص التواصل بعد توجهها إلى دمشق، ويُعتقد أن مسلحين من بدو المنطقة تسببت في الحادث. قوى الأمن الداخلية تعمل بجد لاستعادة المخطوفين.

مواجهة الاستفزازات

مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، يحذر من الاستفزازات التي تمارسها المجموعات المسلحة، مما يزيد من الفتنة والشقاق الوطني في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك