وزير الخارجية الأمريكي يعلن زيارة رودريغيز للهند لمحادثات نفطية
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريح له يوم الخميس، أن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دولسي رودريغيز، ستقوم بزيارة إلى الهند الأسبوع المقبل بهدف إجراء محادثات حول قطاع النفط. هذه الزيارة تعكس النفوذ الأمريكي المتزايد على كراكاس.
تفاصيل الزيارة إلى الهند
روبيو أشار إلى أن رودريغيز، التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في يناير، ستبدأ رحلتها إلى الهند اعتبارًا من يوم السبت المقبل. وأكد أن هذه المحادثات تأتي في إطار جهود الولايات المتحدة لتوسيع شراكتها مع الهند في مجال الطاقة.
وقال روبيو: “مع تضرر الاقتصاد الهندي بشكل متزايد بسبب الفوضى الناجمة عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، نرغب في تأمين مبيعات الطاقة التي يحتاجونها”. وأوضح أن هناك فرصًا واعدة تتعلق بالنفط الفنزويلي، مبرزًا أهمية التعاون بين الدولتين.
العلاقات التاريخية بين فنزويلا والهند
على الرغم من انتقادات رودريغيز العلنية للعملية التي أدت إلى الإطاحة بمادورو، إلا أنها حصلت على إشادة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لتعاونها مع الولايات المتحدة، خصوصًا في مجالات النفط. وتعتبر فنزويلا من الدول التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم.
يجدر بالذكر أن دولسي رودريغيز لديها علاقات تمتد لسنوات مع الهند، حيث إنها من أتباع المعلم الروحي الراحل ساتيا ساي بابا. وقد زارت رودريغيز معبده في جنوب الهند مرتين على الأقل خلال فترة توليها منصب نائبة الرئيس.
نفط فنزويلا والاقتصاد الهندي
تستورد الهند حوالي نصف احتياجاتها من الطاقة وتعد من كبار مستوردي النفط. وكانت قد استوردت كميات كبيرة من النفط الإيراني حتى أصدرت الإدارة الأمريكية السابقة تهديدات بفرض عقوبات على أي دولة تتعامل مع إيران في هذا القطاع.
تسعى فنزويلا لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الهند في ظل الظروف الدولية الراهنة، وتظهر زيارة رودريغيز إلى الهند مدى اهتمام كراكاس بزيادة صادراتها النفطية في ظل التحديات التي تواجهها.


