كوريا الجنوبية تراجع موقفها بشأن الانضمام إلى عمليات أميركية في مضيق هرمز
قالت كوريا الجنوبية إنها تنوي إجراء مراجعة لموقفها بشأن الانضمام إلى العمليات الأميركية في مضيق هرمز، وذلك بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى جهود حماية السفن، عقب تعرض إحدى سفنها لهجوم في المنطقة.
حادثة السفينة الكورية
في 28 من فبراير، أُبلِغ عن انفجار وحريق على متن سفينة شحن كورية جنوبية تُدعى “إتش إم إم نامو.” وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أكدت أن جميع أفراد الطاقم، وعددهم 24 شخصاً، بما في ذلك ستة كوريين جنوبيين، لم يُصابوا بأذى نتيجة للحادث.
دعوة للانضمام إلى جهود الحماية
ترمب اعتبر أن الحادث يُظهر ضرورة انضمام سيول إلى الجهود الأميركية لمرافقة السفن في المضيق. ردًا على ذلك، صرّحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأنها ستقوم بمراجعة دقيقة لموقفها، لكن لم تعلن عن أي تغيير في الوقت الحالي.
السلامة والقانون الدولي
وأوضحت الوزارة أنها ستعتمد في تقييم موقفها على معايير مثل القانون الدولي، وسلامة الممرات البحرية الدولية، بالإضافة إلى التحالف مع الولايات المتحدة والوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية.
تحقيق في الحادث
أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية سابقاً أنها ستجري تحقيقًا لمعرفة أسباب الانفجار والحريق. الوزارة صرّحت بأن تحديد السبب الدقيق سيحتاج إلى سحب السفينة وتقييم الأضرار التي لحقت بها.
تفاصيل الحادث
متحدث باسم شركة “إتش إم إم” أفاد أن طاقم السفينة، المؤلف من 24 فردًا، لا يزال موجودًا على متن السفينة التي يمكنها حمل شحنة تصل إلى 35 ألف طن. وأشار إلى أن الحريق اندلع في غرفة المحركات وقد تم إخماده بحسب لقطات كاميرات المراقبة.
فتح تحقيق حول الأسباب
وكانت مجموعة “فانجارد” البريطانية لإدارة المخاطر البحرية قد أكدت أن السلطات تعتزم فتح تحقيق لتحديد ما إذا كان الضرر ناتجًا عن هجوم أو لغم بحري عائم أو أي جسم خارجي آخر.
تحذيرات للسفن الكورية
في سياق ردود الفعل، وزارة المحيطات والمصائد في سيول دعت السفن الكورية الموجودة في المنطقة إلى الانتقال إلى مواقع أكثر أمانًا، وأكدت أنها على اتصال وثيق مع شركات الشحن والسفن المتعثرة.
عدد السفن العالقة
تشير الحكومة الكورية الجنوبية إلى أن 26 سفينة ترفع علم البلاد عالقة حاليًا في مضيق هرمز، مما يبرز الحاجة الملحة لمراجعة الخيارات المتاحة لضمان سلامة الأجهزة البحرية.


