ألمانيا: خطة بايدن لنشر صواريخ “توماهوك” ما زالت قائمة
قالت وزارة الدفاع الألمانية إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن إلغاء خطة الرئيس السابق جو بايدن لنشر كتيبة مزودة بصواريخ “توماهوك” في ألمانيا.
تخفيض الوجود العسكري الأمريكي
هذا التصريح جاء بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي عن خطة لخفض تواجدها العسكري في ألمانيا بمقدار 5000 جندي، مما أثار تخوّفاً من أن يترافق هذا القرار مع إلغاء نشر الأسلحة المقرر. هذه الخطوة تعد جزءاً من إعادة تقييم استراتيجيات الدفاع الأمريكية في أوروبا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الألمانية أن الأمر لا يتعلق بإلغاء نهائي للقرار، مضيفاً أن خطة نشر الأسلحة لا تزال سارية، ويمكن أن تستمر كما هو مقرر.
خطط بديلة لأوروبا
وفي حال إذا ما تم إلغاء نشر الأسلحة، أشار المتحدث إلى أن الدول الأوروبية تمتلك خططاً بديلة لشراء أنظمة أسلحة جديدة لتحسين قدرتها الدفاعية وسد أي فجوة قد تحدث.
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إلى سحب المزيد من القوات من ألمانيا، التي تعتبر أكبر قواعدها العسكرية في أوروبا، وسط تصاعد التوترات الناتجة عن النزاع في إيران والخلافات التجارية التي تؤثر على العلاقات مع الدول الأوروبية.
أهمية الصواريخ بعيدة المدى
هذا ومن المتوقع أن تشكل صواريخ “توماهوك” بعيدة المدى عنصراً رئيسياً في جهود الردع ضد التهديدات الروسية حتى تتمكن الدول الأوروبية من تطوير أنظمة صواريخ مشابهة لنفسها. هذه الديناميكية تعكس التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها أوروبا في العصر الحديث.
تعمل ألمانيا ودول أخرى على تعزيز أمنها القومي من خلال التعاون الأمني مع الولايات المتحدة في مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.


